ندعو الجميع للأعتصام غدا الاحد في ساحة الحرية وذلك للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في الجنوب
اطلقوا سراح منتظر الزيدي


الحرية لطارق بياسي
الحرية لكريم

الاسم: فاطــــــمة الاغـــــبري
البلد: اليمن
التصنيفات : عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |


ندعو الجميع للأعتصام غدا الاحد في ساحة الحرية وذلك للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في الجنوب
إعتصم صباح اليوم الثلاثاء الموافق30/6/2009م أمام مجلس الوزراء عدداً من النشطاء والحقوقيين والصحفيين وأصحاب القضايا المختلفة التي اكتظت بها ساحة الحرية وفي هذا الاعتصام ألقيت عدداً من الكلمات ودعت جميعها إلى ضرورة استجابة السلطة لمطالب المعتصمين والمتمثلة بإطلاق سراح المعتقلين في سجون الأمن السياسي والسجن المركزي بصنعاء ، وإلغاء محكمة الصحف التي تم إنشائها مؤخراً ، وغيره من المطالب التي احتوتها ساحة الحرية عبر معتصميها .
وعبر(مدونة صرخات مظلومة ) طالبت أسرة المعتقلين على خلفية حرب صعده السلطات الأمنية وعلى رئسها رئيس الجمهورية بضرورة الإفراج عن ابناهن المعتقلين في السجون منذ أكثر من عام كما طالب بعضهم بتعويض عن منازلهم التي دمرت في منطقة بني حشييش.
وعلى نفس الصعيد عبر رئيس الجمعية الأكاديمية الدكتور عبده علي مصلح النمير في تصريح خاص له عن استيائه الشديد من عدم تجاوب رئاسة الوزراء لمسألة إحلال الكادر الوطني محل كادر الوافدين والذين بلغ عددهم 1300 وافد مشيراً أن الجمعية قدمت آليات إحلال الأجانب تدريجياً وسلمته لرئاسة الوزراء إلا أنها ما طلبت
نظم موقع التغير نت والوقفية الوطنية الديمقراطية (NED) اليوم الخميس الموافق 25/6/2009م ندوة بعنوان ( الصحافة اليمنية وحرية الحصول على المعلومة ) وفي كلمة الافتتاح التي وزعت نسخة منها على الحاضرين أبدى عرفات مدابش رئيس تحرير موقع التغير نت تخوفه الشديد على مستقبل الديمقراطية والحريات ضمنها بحرية الصحافة مشيراً أن الديمقراطية والصحافة هي أمن للبلاد وأهلها وليس قمع الرأي الأخر ومصادرة الصحف وتخويف الأقلام وحجب المواقع الإخبارية مضيفاً إن الأزمة المتواصلة والتي تضمنت مجزرة حقيقية بحق الصحافة جعلت الكل يشعل وكأن ما يجرى في العقدين الماضيين وما كان يقال من الجانب الحكومي لم يكن سوى مسرحية تؤدي فيها الأدوار المرحلية فحسب وان الوجه الحقيقي هو الذي ظهر لنا منذ الثالث من مايو من هذا العام .
وحول موضوع الندوة قدم الدكتور فيصل الحذيفي ورقة عمل بعنوان "حرية الحصول على المعلومة"
وقد تناول خلالها مقاربات مفاهمية وقانونية وتقنية حول حق الحصول على المعلومة اظافة إلى مبررات حجب المعلومة والتي لخصها بالأمن القومي ، والأمن المعرفي ، و امن حماية السلطة وتمنى الحذيفي في ختام ورقته من صانع القرار أن
تفاجئت كثيراً وأصابتني شتى حالات الانذهال وذلك لما سمعته أثناء حضوري إحدى فعاليات منظمة مجتمع مدني من قول قالته ومع الأسف إحدى النشاطات الحقوقيات وهو أن هناك هجمة قوية ظهرت مؤخرا الغرض منها استهداف منظمات المجتمع المدني وقد تمثل هذا الاستهداف حسب وجهة نظرها بكتابة مواضيع ينتقدون فيها الفساد داخل المنظمات ويتحدثون عن عدم وجود أجندة عمل واضحة و…. الخ .
أنا لم أكن منذهلة فقط لذلك القول الذي سمعته وإنما منذهلة لتلك الروح الغير رياضية التي يتمتع بها البعض وهنا أحب القول بأن التحدث عن الفساد داخل منظمات المجتمع المدني في اليمن ليس الغرض منه الهجوم أو محاربة وجود مث
تزايدت في السنوات الأخيرة في اليمن عدداً كبير من منظمات المجتمع المدني ،وعلى الرغم من وجودها تحت مسميات مختلفة تأتي حسب اهتمامات الداعمين إلا أن ذلك لايعني بأن تلك المنظمات تسعى إلى أهداف نبيلة تفيد من خلالها الفرد بشكل خاص والمجتمع بشكل عام .. بل على العكس فبعض تلك المنظمات في اليمن أصبحت اليم لا تبحث عن السمعة الجيدة والعمل الجيد الذي سيخلد حتى لو انتهت تلك المنظمة .. بل أصبحت تبحث عن كيفية زيادة أرصدة حساباتها في البنوك وهذا بحد ذاته يشكل بالنسبة لنا قضية كبيرة يجب علينا العمل على معالجتها .
إن أكثر ما يثير الضحك في هذا الموضوع هو قيام بعض تلك المنظمات في الدعوة وبعين جريئة إلى مكافحة الفساد الموجود داخل هيئات و مؤسسات الدولة بينما في والحقيقة هي أول من يمارس ذاك الفساد وذلك من خلال أعمالها التي تحوي على أنواع مختلفة من الفساد المعروف والغير معروف وبالتالي فإنه بالفساد المالي والإداري الموجود داخل منظمات المجتمع المدني في اليمن نكون قد ضربنا الرقم القياسي ، وهنا يجب علينا أن نسعى جاهدين إلى إدخال ذلك الرقم في موسوعة غنيس للأرقام القياسية وذلك لأنه ولربما يساهم في جعل الداعمين يعيدون حساباتهم مرة أخرى في مسألة دعم مشاريع قد لا يكون لها أي أهمية كما هو موضح في أهداف تلك المشاريع ال
بينما وانا اتصفح المواقع وجدت هذا الفيديو الذي يظهر انسحاب الصحفيين من المؤتمر الصحفي الذى عقد في وزارة الاعلام ودعى له الوزير يوم امس الثلاثاء الموافق 19/5/2009م صحيح ان التصويركان ردئ لكن مش مشكلة يكفي ان نرى اولئك الصحفيين وهم ينسحبون ويحدثون بذلك اهانة كبيرة لوزير الاعلام الذي كان سبب في قمع حري
وصلني هذا الايميل من احد الزملاء وانا بدوري سأنشره في مدونتي لان البيان مهم لي ولكم
منع وزير الإعلام اليوم الجمعة, الموافق 15 مايو 2009, طباعة العدد 97 من صحيفة الشارع؛ تواصلاً لإجراءات شمولية, وإعتداءات كارثية فادحة دشنتها الوزارة الأسبوع قبل الماضي ضد "الشارع" وعدد من الصحف المستقلة.
لقد أبلغنا, مساء أمس الخميس, مسؤولي مطابع مؤسسة الثورة للطباعة والنشر أنهم لن يتمكنوا من طباعة الصحيفة لأن وزارة الإعلام وجهتهم بعدم طباعتها. ومنذ مساء أمس وحتى التاسعة من مساء اليوم ونحن, في صحيفة الشارع, نحاول طباعة العدد خاصة وأن وزارة الإعلام أصدرت توجيهاً وعممته على بقية المطابع في العاصمة صنعاء قضى بعدم طباعة الصحيفة, وبقية الصحف المستهدفة.
إن صحيفة الشارع إذ تدين هذا الإجراء غير القانوني, تُحذر من خُطورة تغول وزارة الإعلام وإستمرارها في ممارسة هذه الأعمال العدوانية الفادحة, التي تقوض دستور البلاد, وتُهدد مكتسبات التعددية, وحرية الصحافة والإعلام, التي ضمنها دستور دولة الوحدة كمكتسبات أصيلة لجميع اليمنيين.
ويأتي هذا الإجراء التصعيدي من الوزارة إستكمالاً لحملة التحريض التي طالت الصحيفة, وبقية الصحف المُصادرة, كتبرير لتعدي الوزارة ومخالفتها للقانون عبر
المصدر ، النداء، الشارع ، المستقلة ، الديار ، الوطني ست صحف يمنية قامت وزارة الاعلام ( الاعدام) بسحبها من الاكشاك والمكتبات بناء على رسالة من مدير عام الصحافة بوزارة الإعلام إلى قيادات في الوزارة ولم تذكر اي اسباب في تلك الرسالة . اظافة الى تلك الصحف صحيفة الايام التي منت
هل يضحي الرئيس بالكرسي من أجل الوحدة أم
يضحي بالوحدة من أجل الكرسي؟
منير الماوري
عندما أكتب عن القضية الجنوبية تصلني رسائل عبر البريد الإلكتروني يتهمني فيها أصحابها بالوقوف مع الانفصال ضد الوحدة. والواقع أني اعتبر نفسي أكثر وحدوية من يرفعون شعار الوحدة وهم يمارسون الانفصال في أقبح صوره. ولذلك فإني أحاول قدر إمكاني أن أتضامن مع قضايا أبناء الجنوب خوفا على الوحدة لا وقوفا ضدها. وأعتقد أن لا مصلحة لي في الانفصال أبدا لأن التشطير إذا ما وقع لا سمح الله فلن أكون مقبولا حتى لاجئا سياسيا في الجنوب، ولن ألوم الأخوة في الجنوب على عدم قبولي أو قبول غيري من أبناء الشمال لأن صنعاء لم يخرج فيها متظاهر واحد حتى الآن تضامنا مع أبناء الجنوب، الذين تقصف منازلهم بالمدفعية والصواريخ، في ردفان وأبين والضالع.
لقد توصلت إلى قناعة منذ عام 1993 وربما يتفق معي فيها كثيرون بأن الوحدة اليمنية حدث عظيم لكنها بليت برجال صغار وأفراد عصابة من الأقزام يتولون مناصب عالية، ولا يدركون معنى الوحدة، لذلك خربوها بالدم بدلا من تعميدها بالحب والإخاء. وأعتقد أن الرئيس علي عبدالله صالح هو كبير هؤلاء، وقد فوت على نفسه فرصة ذهبية عام 2006، في الحفاظ على الوحدة اليمنية، عندما تراجع عن قراره ترك الرئاسة، لأنه وقتها كان سيحتفظ بمكانة كبيرة في سجل التاريخ كموحد لليمن، بدلا من أن يخرج من التاريخ كمدمر لليمن. ومن الواضح أن التاريخ سيذكره، مثلما يذكر محمد سياد بري في الصومال لا أكثر ولا أقل.
الأوضاع حاليا في الشمال والجنوب أخطر مما يتصور الرئيس ومستشاروه، لأنها خرجت من إطار التحكم ولم يعد هناك أي مجال لاستخدام الأساليب المعتادة في معالجتها، باللجان والمراوغة، والتسويف والمماطلة، ولم يعد أحد لا في الداخل ولا في الخارج يثق في السلطة الحالية سوى قلة من المنتفعين. وهناك فرصة واحدة ووحيدة أمام الرئيس إذا أراد أن يحافظ على الوحدة، وهي التضحية بالكرسي من أجل الوحدة بدلا من التضحية بالوحدة من أجل الكرسي.
وإذا لم يبادر الرئيس بهذه الخطوة الأخيرة فإن التداعيات معروفة، وسوف يخسر الكرسي والوحدة معا، لأن الأوضاع تختلف عما كانت عليه عام 1994 عندما نشب صراع بين جيش وجيش، فهذه المرة سيكون الصراع بين جيش وشعب، وقد أصبح الجنوب موضوعا حاليا تحت المجهر الدولي، ويترقب الجميع ماذا يمكن أن يحصل فيه بعد أن أصبحت معظم مح













