عشرة أشهر ونحن نعيش في هذه الساحة كأخوة .. عشر أشهر وأنتم جميعاً تعيشون الأفراح والأحزان معاً وتأكلون الحالي والمر معاً صحيح أنه وفي خلال هذه الأشهر كانت هناك العديد من المشاكل ولكن هذا شيء طبيعي خصوصاً وأن الساحة تحتوي على العديد من المواطنين القبيلي والمدني الإصلاحي والاشتراكي الليبرالي والناصري والحوثي والبعثي و.. الخ لكن الاعتداء الأخير الذي حدث يوم الثلاثاء 27/12/2011م والذي جاء على غفلة هو أمر مؤلم ومؤسف جداً بالنسبة لنا كثوار كونه حدث داخل الساحة .. فأي خفافيش الظلام هذه التي لم تستطيع المواجهة وجهاً لوجه وأتت متسترة في وقت الكل فيه نيام ؟ وكيف استطاعت هذه الخفافيش ارتكاب جريمتها أمام مرئ ومسمع اللجنة الأمنية والفرقة الأولى مدرع التي قيل أنها تحمي الساحة والشباب بينما الحقيقة أثبتت لنا عكس ذلك تماماً؟
ولماذا في هذا الوقت تحديداً قامت تلك المجاميع الخفافيشية بتنفيذ مخططها ؟فهل أرادت من ذلك إحراق مسيرة الحياة الآتية من الحالمة تعز وذلك حتى تتوجه وسائل الإعلام إلى موضوع الشبيحة طبعا أنا أحب أن اسميهم شبيحة وذلك حتى لا يتم الخلط بينهم وبين بلاطجة السفاح علي صالح (لان الشبيحة طبيعة عملهم داخل ساحات الثوار وليس خارجها طبعاً هنا في اليمن مش بسورية ).
أنا ومن خلال تفكير طويل وصلت إلى جواب ربما يكون هو السبب فيما حدث حيث اعتبرت أن ما حدث هو جزء بسيط من السناريوا السعودي خصوصاً وان الملك عبد الله وبعد التوقيع على (المؤامرة الخليجية ) طلب من قادة المشترك إفراغ الساحات من المعتصمين ولكن اللقاء المشترك هنا سيكون قد وضع في موقف محرج للغاية حيث انه يعلم أن الشباب ليسوا جميعاً يستمعون لهم صحيح أن هناك البعض يستمع لأحزابهم ولكن يجب أن لا ننسى بأن هنا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ