
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |


الحرية لطارق بياسي
الحرية لكريم

الاسم: فاطــــــمة الاغـــــبري
البلد: اليمن
التصنيفات : عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||



من ادخل الاسلحة ؟ وكيف دخلت اليمن ؟ واين هي وزارة الداخلية من كل ذلك ؟ اسئلة نحتاج للمعنيين اجابتها خصوصا وزارة الداخلية
وسائل الإعلام الحكومية وجريمة إبعاد المواطن اليمني
عن حقيقة الوضع في صعده
فاطمة الاغبري
حرب .. دمار .. ضحايا كثر .. دماء منسكبة في كل مكان وبيوت تعيش حالة عزاء لفقدان اعز الناس إليها أب وأخ عم وخال أو صديق وغيره وهذا هو الوضع الحقيقي الذي تعيشه اليمن منذ إعلان الحرب الأخيرة والأكثر شراسة بين القوات الحكومية وبين المتمردين الحوثيين في صعده وهو وضع أشبه بالوضع الذي كان يعيشه جنوب لبنان الثناء الهجوم الأسرائلي عليه وكذلك الوضع الذي كان يعيشه قطاع غزة طبعا مع إختلاف أن تلك حرب بين الأسرائليين والمسلمين وليس بين أخ وأخوه كما هو الحال في يمن الحكمة والإيمان .
إن مناظر جثث الأطفال والرجال والنساء ومناظر البيوت المدمرة والنازحين الذين تركو بيوتهم مجبرين تجعلنا نيقن بمدى فضاعت الوضع الذي يحاول الإعلام الحكومي " النظامي " إخفائه عنا جميعا فالحرب في صعده مستمرة والمآسي تزداد يوم بعد يوم ونحن لا نجد من الإعلام الحكومي ما يوضح لنا حقيقة الوضع هناك فهم لا يكتفون سوى بعرض فيديوهات لجنودنا وصور لقوافل تأتي من المحافظات لمساعدة القوات المسلحة الموجودة على ارض المعركة أو لقاءات عبر التلفزيون تظهر فيه الرجال أو النساء يتحدثون أحاديث ربما البعض يصدقها العقل والبعض الآخر لا يصدقها وهكذا هو الحال بالنسبة للوسائل الأخرى التي تحاول إخفاء الحقائق والضحك على الذقون المواطنين .
إن المواطن اليمني اليوم يعيش في حالة عزل كامل عما يحدث في صعده طبعا هذا باستثناء البعض الذين هم على علم بما يدور هناك وهم إما يكونوا صحفيين أو مهتمين أو
المبادرة الشعبية العربية
اليمن جرح جديد ينزف
===============
أيها الأخوة والأخوات المواطنون ..
أيها العرب الخُلّص الأنقياء ..
يامن تؤمنون بحقكم في الوجود والحياة الكريمة ..
يامن تؤمنون بأن وحدة شعوب الأمة العربية ، هو السبيل الوحيد لتكون ..
أيها المتجاوزون والرافضون لتشتتكم ولفرقتكم . الرافضون لقطريتكم الأنانية الفاشلة، وتمزقكم الطائفي والفئوي الفتنوي ..
أيها المؤمنون بحقكم وحق أبنائكم وأحفادكم بحياة حرة كريمة متقدمة ..
ان مستقبلكم مرهون بصوتكم ووعيكم وإصراركم على التوحد والتكتل لأعلى درجات الفعل الرافض والمقاوم لكل أشكال الإحتلال والتبعية والدسيسة والتآمر الخارجي ، والذي قد إستسلمت له معظم أنظمتنا العربية الحاكمة بدون مشروعية من الأمة ، مساومة ومغامرة بوجودنا وحياتنا الحاضرة والمستقبلية ، لإكتساب رضى وحماية كل أعداء الأمة الداخليين والخارجيين ..
يومآ بعد يوم .. تتزايد مساحة المحروق والمتشظي في وطننا العربي ، أرضآ وبشرآ . من فلسطين العروبة .. إلى عراق الحضارة والتقدم والقوة .. إلى السودان العربي الواحد خزان الإنسان العربي الممتلئ والقوي والمدافع عن أمن بوابتنا الجنوبية ، بأمننا المائي والغذائي ، بثرواته الطبيعية في باطن وعلى سطح أرضه ، تتكالب عليها وتنهشها كل القوى الإستعمارية الخارجية .. إلى الصومال العربي المسيطر والمتحكم في جغرافيته وموقعه الإستراتيجي العالمي الأهم من معظم المناطق الجيوسياسية الإقليمية والعالمية ..
أما اليمن العربي .. يمن العروبة ، يمن إنسان الحضارة والوجود والعطاء الحضاري والبشري .. فقد أصبح اليوم وضمن حلقات الهيمنة الصهيوأمريكية والغربية ، الجيوسياسية ، موضوعآ برسم تنفيذ إستمرار التمزيق لوطننا العربي وأمتنا ، ضمن الإستراتيجية العليا الأمروصهيونية لصياغة " شرق أوسط محافظ جديد " ، يكون العرب فيه مجرد آلالات خدمية للخارج الإستعماري الإمبريالي بكل أشكاله وأوصافه ، منزوعي حق الوجود والحياة والكرامة والفعل الح
الثامن والعشرين من شهر سبتمبر 1970م تاريخ محفور في ذاكرة الكثير من أبناء وطننا العربي كبيرهم وصغيرهم فهو اليوم الذي رحل فيه الزعيم جمال عبد الناصر صاحب أعظم الإنجازات في تاريخ الأمة العربية وهو الزعيم الذي كانت تعتبره اسرائيل عدوها اللدود طبعاً هذا بعكس ما نحن عليه الان حيث اصبحت الانظمة العربية وبدون اين فخر تضع يدها بيد قاتلي الأطفال والنساء والشيوخ بيد سالبي أرض فلسطين والعراق .. وهو ايضاً من لم يرضى لإن يرضخ اي قطر عربي للأستعمار البغيض فكان له الفضل في تخليص الأمة العربي من الاستعمار الذي كان كسرطان منتشر في معظم اقطارنا العربية آن ذاك .
اليوم وفي مثل هذه الذكرى التي تمر علينا لا أعلم ما الذي يمكن ان اقوله فالكلام حول شخصية عظيمة كجمال عبد الناصر لهو اصعب موضوع أكتب فيه وذلك لأنه لا الكلمات ولا التعبيرات يمكن أن توفي بحق هذا الزعيم الذي لم ولن تلد الامة مثله.. مثل حبة لإمته التي كانت همه الاول الاخير طيلت فترة حياته وأنا ومن خلال هذة المقالة المتواضعة سأحاول أن اقول ما استطيع قوله في مثل هذه الذكرى لانه لا يصح أن تمر ذكرى عبد الناصر ولم أخط فيه موضوعاً يستحقه ولأن كتابة موضوعاً عن زعيماً عربياً اصيلاً مثله يمثل لي شرفاً عظيماً اعتز به طيلة فترة حياتي .
تسعة وثلاثون عاماً ها هي تمر علينا اليوم منذ رحيل زعيم الأمة ولكن وعلى الرغم من طول هذه الفترة ألا ان حب الشعوب لعبد الناصر لم يقل ابداً بل على العكس فمع
كم كنت اتمنى ان اقول كل عام وانتم بخير ولكن بسبب ما يحدث اليوم في صعدة وفي ظل الوضع المأساوي هناك لا استطيع ان اقول غير كل عام ووطنا بألف الف خير
انه شئ مخجل في حق السلطات المصرية التي منعت مدون امريكي من دخول اراضيها لانه كان له موقف ايجابي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطين على ايدي الصهاينة وانا استغرب اذا كيف تسمح السلطات المصرية للمواطن الاسرائلي بدخول اراضيها على الرغم من افعال اعوانه في حق اخوتنا في فلسطي
نعم اقولها وبأعلى صوت انا وكل مواطن يمني لا نريد ان نخسر يمن الحكمة والايمان بسبب جنونكم جميعا وهنا اقصد الحوثيين والقوات الحكومية فاليمن لا تتحمل ان يحدث لها ما حدث الا يكفها انها تعيش في اسوء الاحوال الاقتصادية إلا يكفيها ذلك الفساد المستشري الذي يمارسه النظام منذ اكثر من ثلاثين عام إلا يكفيها العشرات من المشاكل حتى تأتي الحرب السادسة التي اصبحت هذه المرة حرب تحديات طبعا كما احب وصفها فذاك يريد ان يظهر انه الاقوى وذاك يريد ان يظهر ايضا انه الاقوى وبين هذا وذاك يضيع ابناء وطني يتشرد الالف من الاسر انه وض
نحن لسنا حمل ان تكون هناك حرب سادسة في احدى المدن اليمنية فالحرب لا تجر ورائها غير عواقب كثيرة ونحن نشاهد منذ بداية شهر رمضان المبارك هذا الشهر الذي لم يحترمه النظام ولا حتى الحوثيين عدد الضحايا من المدنيين ومن المتواجهين من الطرفين اظافة الى نزوح الكثيريين من ابناء مدينة صعدة انها فعلاً مأساة ان تجد طننا يضيع بين يدي النظام والحوثيين .
النظام يهدد بتصفية والحوثيين يهددون بحرب استنزاف وهكذا هو الوضع المأساوي في تلك المدينة ان التهديدات بين الطرفيين الحكومي والحوثي













