مرحباً بكم في مدونة صرخات مظلومة .. صوت لمن لا صوت له

 

 



الحرية لصحفي المقالح





هذة المدونة عالمي الذي يحتويني .. ملاذي لتعبير  عما اريد .. 


وزير الصحة والسكان فاسد بأمتياز

كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 6 مايو 2008 الساعة: 08:46 ص

وزير الصحة اثبت بالفعل ان وزارته تغرق في الفساااد

فهل يرضى النظام عن ذلك

دعوت الى مؤتمر صحفي لوزير الصحة والسكان الدكتور عبد الكريم راصع وبصراحة

alfsaad1212

انا لا اخفيكم اني كنت متحمسة جدا لحضور هذا المؤتمر الذي اعتقدت انه سيوضح لنا اشياء كثيرة نحن بحاجة اليها  ولكن على قول اخواتنا في مصر ( يا فرحة ما تمت )  فما ان دخل الوزيروالذي كانت تظهر على ملامحه الخوف  حتى بداء بالتحذير على ان تكون الاسئلة التي ستطرح من قبل الصحفيات  في اطار الموضوع الذي سيتحدث  عنه وهل تعلمون عن  ماذا كان يتحدث هذا  الفاسد الصغير؟لقدكان يتحدث عن الوفيات من الامهات والاطفال وعن نجاح الوزارة في استئصال مرض شلل الاطفال وعن مكافحة الملاريا و.. الخ من الاشياء التي اراد ان يتباهى بها امام الصحفيات  طبعا هذا الموضوع والذي تحدث عنه موضوع مهم ولكن هناك شي اهم اردنا ان نعرفه وهو الفساد الذي تعيشه الوزارة وعليه فقد كان  هناك من اراد ان يخرج عن هذا الموضوع ويتحدث عن الفساد  ولكنه صده .. صده بطيقة لا تدل إلا على انه شخص جاهل لا يعرف كيف يتعامل مع الاعلام  وهو بهذا التصرف  اثبت لنا انه فعلا وزير فاسد يستحق المحاكمة طبعا هذا اذا كانت هناك محاكمة عادلة لمثل هؤلاء الفاسدين الذين يكثرون في بلد الحكمة والايمان .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “وزير الصحة والسكان فاسد بأمتياز”

  1. كرشمي زمان وألا بلاش

    هناك كثيرون اتصلوبي وطبلوا مني أن أكتب عن حياة المناضل المهندس الراحل / عبدالله الكرشمي رحمه الله وطيب الله ثراءه ذلك الإنسان الرائع الذي كان يتميز في حياته بهدوء الطيبين ومن النبلاء الأشاوش والأبطال وممن رحلوا عن هذا الوطن الغالي وقد ملأ حياته نضالاً على امتداد عمره الذي أفنوه في سبيل تحقيقه للغايات العظيمة لوطنه الحبيب الذي حرص بأن يتوج خلاله النضال الخالص والنموذج الفريد في تحمله للمسئولية ولواجباته الوطنية التي تمثلت بالزهد نحو الإخلاص للبلاد معاصراً للعهدين الملكي والجمهوري وحينما تم تعيين هذا المناضل وزيراً لوزارة الأشغال وبصورة متكررة خلال تلك الفترات المتتالية عندما تم منحه الثقة من قبل فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله ليكون في موقع وزير الأشغال .
    حيث كان اختياره موفقاً بحق وحقيقي ولا يستطيع أن ينكر كل من عرفوا وعيشوا المناضل المرحوم المهندس القديم/ عبدالله حسين الكرشمي رحمه الله يؤكدون بالروايات عنه حينما تبدلت الأحول وتغيرت الأوضاع معه خلال فترة تعينه بوزارة الأشغال العامة أو في أي أماكن أخرى لم يتحول ولم يتغير كما يحدث مع وزراء هذه الأيام فلقد ظل منحازاً لصالح خدمة وطنه .. أصيلاً ومسجلأ البصمات الواضحة .
    ولعل من يعرف الوزير الراحل الكر شمي القديم لما قدم لمشاريع الطرق سوف يترحم عليه كثيراً
    حيث كان حقاً مناضلاً بامتياز وممن يعرف أهمية العمل الجبهوي المنظم في مواجهة كل عناصر الفاسدين بالوزارة واستطاع التعامل معهم بحكمه وعقلانية وعمل علي ردعهم بالقرارات المتوازية والملائمة فهو إنساناً محنك وذكي بالفطرة وسريع الفهم والبداهة وممن يغضب بشدة ضد من يتجاوزون حدودهم في نفس الوقت كان كريماً جداً مع موظفيه وزارتة من الذين يعملون بفعالية لخدمة الأعمال المناطة بوزارتهم ولست مبالغاً إذا قلت بأن هناك وقائع وحكايات شهيرة كانت علامة مضيئةعن حياة هذا المناضل الراحل منذ بداية انخراطه في مشاركة مع عددأ من زملائه من الثوار الجمهوريين الأبطال.. اؤ عندما تقلد مناصب وزارية فكان له هيبة عند عشيرة قبيلته فلا يجاملهم ولا يجعلهم يتعالون على أحداً من الناس ولا زالت اتذكر في جعبتي عنه الكثير من المواقف و الأشياء
    أما ما يحدث في عهد نجله الوزير المهندس الكرشمي الابن فحدث ولا حرج وربما هي الصدفة التي تزامنت مع طيبته الزائدة قد جعلت الوزارة تخلط ماء وزيت وتعيش في حالة يرثى لها وقد لا يختلف إلا قليل معي في أن أشخاصاً ممن هم محسوبين على الوزير الكرشمي الابن صاروا يبعثون بالوزارة ويتغلغلون في كل شيء وحتى اختراقهم للحواجز الحديدية ودس الدسايس المعلبة بالأخبار المغلوطة للوزير عن الآخرين وأنني هنا إذ أعلنها مدوية إن الخطأ القاتل في هذا الوزير الابن ويتركز ويتحكم فيه أشخاصاً من المقربون له والذين تم تعيينهم في مناصب بالوزارة وهم ليسوا أهلاً للمسئولية التي يتقلدونها حالياً وصارت سيطرة هؤلاء تكسر أنف النجاح والتقدم لكل ما يخدم الوزارة والتي باتت تحكم بغير ضمير وطني ففسدت وأفسدت وتركت الحبل على الغارب لكل من هب ودب وممن يعمدون باستفحال مبررات واهية والله يعلم ماذا يقصدون بها حتى أصبح المهندسين والموظفين الأساسيين بوزارة الكرشمي الابن في مأزق حقيقي ومحبطين ويائسين حتى وصل بعدد كبير منهم إلى التفكير بالانتحار!! والبعض الآخر منهم أصبحوا معرضون بالإصابة بالجنون النفسي ويتوعدهم نجار الخشب الفلبيني بالنفي خارج الوزارة إذا لم يقدموا له الولاء والطاعة وتمام التحية كل يوم.. أما القليون ممن يرفضون أن تفطر وزارتهم إلى الظهور بهذا المستوى ونجدهم يجسدون كلمة حق وواجب عليهم بأن يجعلوها كما يجب أن تكون ولسنا أيضاً نصف هذه الأوضاع المتواجدة من باب التهويل الأجواف لغرض مقصوداً ولكنها الحقيقة لمعاناة وترجمة فيما سجلته حروف أشرس وأعتى من تصرفات نجار الخشب الفلبيني من واقع امبراطوريته التي لم تكن تغيب عنها الشمس إلا وقد بدأت تلملم أطرافها الممتدة والمترامية في أدنى وأقصى اليمين واليسار بالوزارة وبات يتمنى الجميع خلالها من الكرشمي الابن بأن يغادرها نجار الخشب الفلبيني بغير رجعه عقب توقيعه مرسوم الجلاء .
    وكما أن السخرية باتت وجبة يومية لكل مواطن.. حتى في الشارع وفي وسائل المواصلات العامة وعلى المقاهي وفي كل زوايا الأماكن هناك قفشات ونكات بطلها نجار الخشب الفلبيني وفي ظل جهله لمهام عمله التي يزايد ويتفاخر على الآخرين بها لم يكن يعرف قط أنه من أساس جذور الحفر والمطبات.
    ونصيحة إلى الوزير الكرشمي الابن فتشوا أوراقه كلها.. ابحثوا كل شيء وستجدون أنه يؤسس الأراضي هنا وهناك أم علينا أن نصدق من يقولون كرشمي زامان وإلا بلاش.

    عبدالحكيم العاقل



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول