مرحباً بكم في مدونة صرخات مظلومة .. صوت لمن لا صوت له

 

 

الحرية لصحفي المقالح





هذة المدونة عالمي الذي يحتويني .. ملاذي لتعبير  عما اريد .. 


يا فضيحة النظام المغربي

كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 11 سبتمبر 2008 الساعة: 12:02 م

الحكم على المدون المغربي محمد الراجي

بالسجن سنتين مع غرامه مالية

لانه ارد ان يكتب ويقول ما يريد حكم عليه بالسجن .. لانه تكلم بحرية اعتبر ذلك  خطاء هذا هو النظام المغربي الذي  لا يسمح لأحد بإنتقاده فعلا هذه وصمة عار على جبين النظام المغربي الذي يقمع الحريات ويمارس كل اشكال الانتهاكات ضد حملة الاقلام من الشرفاء الذين يرفضون ذاك الوضع

المتردي 200ima

اليكم المقال الذي سجن من اجله الراجي

محمد الراجي

خرج الملك كما يفعل عادة للتجول بسيارته في شوارع المدينة ، وكان معه داخل السيارة ابنه البكر ، الذي هو ولي العهد . في ملتقى الطرق سيتوقف الملك أمام شرطي المرور الذي ينظم حركة السير ، والتفت إلى ابنه الصغير ذو الخمس سنوات يسأله إن كان يرغب أن يصبح شرطيا عندما يكبر ، وعوض أن يجيب الصغير أخذ الشرطي المبادرة وأجاب الملك بأنه يتمنى أن يرى ولي العهد الصغير جالسا على عرش أسلافه في أحد الأيام ، وأضاف كلمات يثني فيها على الملك . الملك بطبيعة الحال أعجبه ما سمع من فم الشرطي ، وقبل أن ينصرف كافأه على الفور ب “كريما” ! للإشارة فالملك الذي كان بطلا لهذه الواقعة ليس ملكا آخر غير محمد السادس!

إذا صح هذا الخبر الذي أوردته “الجريدة الأولى” في عددها التسعين ، فعلى المغاربة أن يقتنعوا بأن المغرب لن يتغير كما نتمنى حتى في عهد الحسن الثالث !

يجب علينا أن نعترف بأن الذي أهلك بلدنا وأوصله إلى هذه الرتبة المخجلة التي يحتلها على الصعيد العالمي في كل المجالات هو اقتصاد الريع ، الذي ينتفع به المحظوظون دون غيرهم من أبناء وبنات الشعب ، وطبعا فلسنا بحاجة إلى استعمال المصطلحات الكبيرة التي يستعملها السياسيون كي نفهم ما هو “الريع” ، فمعناه بكل بساطة هو أن تأخذ حق الآخرين بدون وجه حق ! ورخص النقل أو “الكريمات” التي يوزعها الملك على المواطنين الذين يمدون إليه رسائل الاستعطاف التي يكتبونها بنفس العبارات التي ينطق بها المتسولون عندما يمدون أيديهم إلى الناس على أرصفة الشوارع تدخل بدورها في إطار الريع . فالدول التي تحترم مواطنيها لا تجعل منهم شحاذين يتسولون الأعتاب الشريفة ، بل تصنع لهم المعامل والمصانع كي يشتغلوا ويكسبوا لقمة عيشهم بعزة وكرامة ، وحتى لو افترضنا أن هذه الكريمات لا يتم إعطاؤها إلا لمن يستحقها من ذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء والمعوزين ، وهذا أمر مستبعد بطبيعة الحال ، فهذا لا يشرف المواطن المغربي على الاطلاق ، فالشغل والتطبيب والتعليم حق يمنحه لنا الدستور ، لذلك يجب على الدولة أن توفر لمواطنيها سبل العيش الكريم عوض إهانتهم بهذه الطريقة المذلة .

ثم إن هذه “الكريمات” لا يجوز للملك أن يتصرف فيها كيفما شاء بدون حسيب ولا رقيب ، ويمنحها لكل من يلقي عبارة مدح في أذنه ، لأن ذلك أولا يساهم في خلق جيوش من المتملقين الذين عوض أن يسعوا إلى كسب معيشتهم بعرق جبينهم يكسبونها بكلمات المدح والإطراء التي تكون في الغالب بلا مصداقية ! ويكون الملك بذلك يشجع شعبه على الاتكال .

ولأن ذلك أيضا يجعل منا نحن المغاربة شعبا بلا كرامة ، ما دمنا نعيش على الهبات والاكراميات ، والحال أننا لا نحتاج إلى من يشفق علينا ، بل إلى من يوزع بيننا ثروات الوطن بالتساوي . ألا يكفيكم ما قاله الرئيس الجزائري في حقنا عندما صرح بأن الجزائر لا توزع على مواطنيها الحريرة ، بل تمنح لهم مفاتيح الشقق السكنية المفروشة . ورغم أننا نعرف أننا والجزائريون في الهم سواء ، إلا أن ما قاله بوتفليقة يجدر بالمسؤولين المغاربة أن يضعوه نصب أعينهم ، ويكفوا عن التعامل معنا كمتسولين حقيرين ، يضحك علينا الأصدقاء والأعداء على حد سواء .

في نهاية كأس العرش لكرة القدم بين المغرب الفاسي والجيش الملكي ، تسلح المدرب رشيد الطاوسي بصنطيحة من حديد ، وقدم للأمير رشيد الذي ترأس المباراة “هدية” عبارة عن قميص رياضي . القميص تم لفه بعناية داخل كيس بلاستيكي ، وبين ثناياه تم وضع رسائل استعطاف تقدم بها لاعبو الفريق الفاسي إلى سمو الأمير!

ومع ذلك يتساءلون عن سبب كل هذه النكسات المتلاحقة التي تحصدها الرياضة المغربية في كل أنواعها . فحتى الرياضيون الذين يعرفون أن رزقهم رهين بكمية العرق التي تتصبب من جباههم يرون ألا جدوى من تعذيب أنفسهم في كسب كسرة الخبز بطريقة شريفة ، ما دام أن استعطاف أحد أفراد الأسرة الملكية يمكن أن يأتي برزق يدوم طيلة الحياة . وبلا عذاب ولا تمارة .

وعلى ذكر الرياضيين لابد من الإشارة إلى أن عددا من اللاعبين القدامى المحظوظين يملكون رخصا للنقل يكترونها بالملاين ، رغم أن أغلبهم لا يستحقونها ، وهناك من حصل على هكتارات من الأراضي الفلاحية هدية له على “تشريف”  المغرب في الملتقيات الرياضية ، كهشام الكروج الذي حصل على مساحات من الأراضي الفلاحية الخصبة بمدينته بركان .

هذه السياسة التي تتعامل بها الدولة مع أبنائها مريضة للغاية وتحتاج إلى علاج مستعجل ، فأي رياضي عندما يدخل إلى ميدان المنافسة يكون هدفه الأول والأخير هو الربح الشخصي قبل أن يفكر في تشريف الوطن ، والدليل هو أن ما يقارب 300 رياضي مغربي تجنسوا بجنسيات بلدان أخرى ، وأصبحوا يخوضون المنافسات الرياضية تحت راياتها ، ليس لأنهم أقل وطنية منا ، بل لأنهم اكتشفوا ذات لحظة أن مستقبلهم سيكون مبنيا للمجهول إذا قرروا التنافس تحت ظل العلم المغربي الأحمر .

لذلك فالأراضي التي منحتها الدولة لهشام الكروج مثلا لا يستحقها ، فالرجل جمع مئات الملايين من كل الميداليات التي فاز بها ، ويحصل على راتب شهري من الجامعة حيث يشتغل ، ومن فوق هادشي كامل يبقى ما قام به في حق المغرب واجبا ، ما دام أن المغرب هو الذي وفر له ملاعب التداريب والأكل والمأوى وأشياء أخرى ، ودفع ثمن تذاكر السفر والفندق … فخدمة الوطن كما قلنا مرارا تبقى واجبا على الجميع ، واللي ما عجبوش الحال يمشي يقلب على شي جنسية أخرى عوض الاستيلاء على أراضي الدولة بدون وجه حق!

بالمناسبة ، هل تعرفون مثلا أن سويسرا التي تعتبر واحدة من أغنى دول العالم عندما كافأت بطلها الكبير روجي فيديرير الذي رفع العلم السويسري عشرات المرات في المحافل الدولية الكبرى لم تقدم له هكتارات من الأراضي ، أو رخصة نقل أو حتى بقعة أرضية ، بل اكتفت بمنحه هدية رمزية عبارة عن بقرة من النوع الكروازي ! والعلف ديالها طبعا على حسابو .

فالبلدان المتقدمة وصلت إلى ما هي عليه لأنها لا تجامل أبناءها ، بل تتعامل معهم في إطار القانون الذي يجعل الجميع سواسية ، ولأنها لا توزع ثرواتها على المحظوظين كما يحدث عندنا ، بل يستفيد منها الجميع على قدم المساواة ، وهذا ما ينقصنا في المغرب حتى يتخلص بلدنا من هذا الاعوجاج المزمن الذي تعاني منه سياسته العرجاء .

وعندما يرى ولي العهد الصغير الذي سيتولى الحكم في يوم من الأيام كيف أن والده يوزع الهبات والاكراميات والكريمات على الناس بمجرد سماع كلمة إطراء أو مدح ، فلا شك أنه سيتصرف بنفس “المنطق” عندما يحكم ، لذلك فما علينا سوى أن نؤجل أحلامنا بمغرب المساواة وتكافؤ الفرص لغاية حكم الملك محمد السابع الذي سيأتي بعد الحسن الثالث اللي هو ولي العهد حاليا!

الحرية لزميل محمد الراجي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “يا فضيحة النظام المغربي”

  1. كفى من مقدسات تهدر حرية وكرامة الإنسان

    ومن جديد تعود حملة الإدانات بإسم المقدس وهذه المرة في حق المدون المغربي محمد الراجي، وبذلك تسجل متابعة أول مدون مغربي في عالم افتراضي (فضاء الشبكة العنكبوتية) بسبب التعبير عن آرائه. وقد جاء ذلك يوم الاثنين 08 شتنبر 2008 عندما أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة أكادير حكهما القاسي في حق مراسل موقع هيسبريس، المدون محمد الراجي والقاضي بمتابعته بالحبس سنتين كاملتين وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، عن مقال له سبق وأن نشره في موقع هيسبريس بعنوان المـــلك يشجع الشعب على الاتكـــــال! معبرا فيه عن مواقفه من قضايا معتملة في هذا الوطن وهذا حقه المقدس ، إذ لا مقدس في هذا العالم إلا الإنسان ، وعوض أن تفتح الدولة نقاشا حقيقيا يهم السياسات العمومية من أجل القضاء على الفقر تعمل على تكميم الأفواه بالسجن والتغريم ضدا على كل ما تروج له هذه الدولة في دهاليز السفارات الأجنبية والمؤسسات الدولية وحتى الخاصة بحقوق الإنسان، وتتفاخر أمام العالم ببهتان الإنصاف والمصالحة.

    مدة خمس دقائق كانت كافية لدبج كل شيء؛ تقديرمحضرالاستماع و التكيف الجرمي والإحالة على الجلسة ثم المداولة فإصدار الإدانة !!!!!!!!! دون أية ضمانات لشروط المحاكمة العادلة بما فيها تمتيعه بحق الدفاع، ما يبرز أن كل شيئ كان جاهزا بما فيها الإدانة ، وأن الباقي مجرد تمثيلية يجب أن تمر عبر مسطرة حتى لا يوسم فعلهم بالمتجاوز للقانون، فإذا بهم يقترفون وبإسم القانون مهزلة فظيعة تضاف إلى رصيد جرائمهم المتراكمة عبر تاريخ المغرب .

    بالأمس تمت متابعة مجموعة من خيرة هذا الوطن بنفس التهمة، بما فيهم شيخ المعتقلين السياسيين المناضل الكبير محمد بوكرين، واليوم ينضاف لهم المدون محمد الراجي. لذا تطالب مدونة الأفق الطليعي وتلتمس من جميع الديمقراطيين في هذا الوطن وخارجه؛ فاعلين سياسيين أو حقوقيين أو جمعويين أن يعملوا على فضح هذه المهزلة وأن يسجلوا تضامنهمالمبدئي مع المدون المغربي محمد الراجي، وعلينا أن نكثف نضالنا جميعا حتى إطلاق سراحه فكفى من إضفاء المقدس على الإستبداد وتدنيس حرية الإنسان في هذه البلاد، ولتتحول كرامة الإنسان وقوته اليومي أقدس المقدسات.

    إن ما تعرض له صاحب مدونة عالم محمد الراجي، يشكل سابقة قضائية تضاهي بعض دول الخليج والشرق، حيث تعرض مجموعة من المدونين للإعتقال بسبب آرائهم المدونة في مدوناتهم وبأسمائهم الحقيقية. وهذه الإدانة هي في حقيقتها إدانة للحق في حرية الرأي والتعبير، وتفعيلا للتوصيات المتواطئ عليها من قبل وزراء الإعلام العرب في مؤتمرهم السابق لتكميم الأفواه، وفرض نظام للرقابة ضمانا للرأي الواحد والوحيد. فلنناضل جميعا من أجل اطلاق سراح المدون المغربي محمد الراجي وتوسيع مجال حريات الرأي والتعبير.

    عبدالله أسبري

  2. ما تعرض له صاحب مدونة عالم محمد الراجي، يشكل سابقة قضائية tawasol@hotmail.fr

  3. نداء إلى المثقفين والكتّاب والصحفيين

    أيها الأخوة الأعزاء..أنتم أمل الناس بما تملكون من قدرة على التعبير عن آمالهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم ..ولهذا فإن المسؤولية جسيمة ، والمهمة كبيرة؛ ولكنّكم أهل لكل ذلك..

    فليكن خطابنا أقوى ، وصوتنا أعلى ؛ لإننا أصحاب حقٍ ، ولا نطلب إلا ما هو حقٌ لنا .. وليكن لدينا الشجاعة الكافية لإن نفضح الظالم وممارساته ، ونطالب بكل صراحة ووضوح بزواله وإزالته..

    ليكن مثلنا في هذا العصر هو الشاعر الثائر/عبدالله البردوني الذي كان يملك الشجاعة الكافية لإن يصف النظام الحاكم في اليمن بقوله:في يمن محتل بفرد، وفي يمن محكوم بفرد، والحكم كله فردي …ويستصطرد قائلاً:عنده-أي النظام-أن الشعب موظف عند الحاكم والصحيح هو العكس أن الحاكم موظف عند الشعب..

    هذه هي جرأة البردوني قبل أكثر من إثنتي عشرة عاماً في حوار له مع صحيفة السفير اللبنانية ، والأوضاع حينها لم تكن بأسوأ مما نحن عليه الآن..

    فعلينا أن ننزع ستائر الخوف ، ونجرّد أسلحة الحق ؛ لكي ينتصر الشعب

  4. لا بوجد نظام ملكي في العالم أوسخ وفاسد أكثر من النظام الملكي في المغرب القائم على النهب والذل والإهانة والعبودية والنفاق , ملك يملك أرضا وشعبا ويفعل بهما كما يريد , يحمي ويتسترعلى جرائمه من إنتهاكات حقوق الإنسان إلى نهب أموال وممتلكات الدولة وإلى الإرتشاء والمتاجرة في المخدرات وأجسام الفتيات ونشرالفساد والرذيلة والخمور والتزييف والتزوير في الإنتخابات في الحصول على حقائب وزارية ونيابية خاوية من أي برنامج إصلاحي ومفيد سوى إلى تقسيم البلاد إلى كعكعة يأكل فيها الملك وحاشيته أكبر نصيب والباقي تتقاسما فيه كل من الحكومة والبرلمان والجيش وأتباعهم في السلطة المخزنية .

    ملك يستولي على كل شيء ويخادع المغفلين والأغبياء ويتظاهر لهم بالإنجازات والمشاريع التي يشرف عليهما ليسا حبا في الشعب بل خوفا على فضح جرائم القصر وعلى ضياع أموال الإستثمارات والديون الخارجية من المجرمين في حكومته وبرلمانه واللذان لا شرعيتان لهما سوى تعيين الوزراء وعلى رأسهم الوزير الأول من طرف الملك وليس من طرف الشعب والمستشارون والنواب عن طريق التزوير والكل يخدم لمصلحة الملك ويتسابق للركوع والسجود له لكي يكسب رضاه في النهب والسرقة والإرتشاء ويصبح محميا من المحاسبة والعقاب تحث بما يسمى بالحصانة والتي هي أكبر خدعة ولعبة شيطانية يمارس بها الإجرام عن كل أشكاله من داخل الحكومة أو البرلمان .
    لوكان الملك عادلا ومنصفا ومخلصا للبلد والشعب لكان بإمكانه البدأ أولا بنفسه بإسترجاع الأموال والممتلكات المنهوبة على يد أبيه الملك الحسن الثاني إلى خزينة الدولة والتي تعد بالملايين الدراهيم , وثانيا التحقيق والمحاسبة مع الأقربين إليه مثل أخوه الزنديق رشيد وزوج عمته احمد عصمان و خادم أبوه وزيرالداخلية السابق المجرم الحقيرإدريس البصري وعائلته وكل عصابته عمال وولاة الأقاليم في عهد أبوه والحاج محمد المديوري والجنرال العنكري واللائحة طويلة من أسماء المجرمين في داخل الحكومة والبرلمان والجيش والأمن وفي مكاتب الدولة حيث الجميع أنهب ما تيسر له ما أمكن من نصيب , وأرتشي وتاجر في المخدرات و أسجام الفتياة إلى شيوخ وأمراء دول الخليج حيث أن هاته الأفعال الإجرامية الأخيرة كانت من إختصاص القواد وزير الداخلية السابق البصري وعمداء ومفتشي الأمن والمخابرات في كل من الدار البيضاء والمحمدية وسطات وطنجة ومراكش وأغدير ومطار محمد الخامس ومطار إنزغان , فلكي يتستر النظام على فضائحه فهو يحاكم الحفنة القليلة من المجرمين ولا يحاكم الحفنة الكبيرة من المتعفنين خوفا منهم أو إنهم محميون من طرف أم الملك لطيفة حمو وأمراء وأميرات في القصر . يتحمل الملك المسؤولية كاملة أمام الله وأمام الشعب على كل الجرائم والإختلاسات التي وقعت في عهد أبيه وفي عهده اليوم , ويتحمل المسؤولية على حمايتهم والتستر عليهم . لأن هو الذي يحميهم ويتستر عليهم , أما دور البرلمان أوالأحزاب المعارضة فهي عبارة عن ديكور أو راقصة ترقص أمام الملك يفعل بها ما يشاء ولا تستطيع أن تفعل أي شيء مهما فعلت أمام متعجرف ومتكبر ومستعبد يسمونه جلالة الملك , والتي يحرمها الإسلام بتلقيب ووصف أسماء الله الحسنى إلى أي مخلوق من مخلوقات الله , ملك يلقب نفسه بأسماء ما أتى الله بها من سلطان , كأمير المؤمنين , ملك الفقراء ( أسماء مملكة في غير موضعها كالهر يحكي إنتفاخا صولة الأسد ) وكيف يعقل أن يكون أمير المؤمنين لوطيا ومستشاريه من اليهود ويكون رئيس لجنة القدس ؟ ويكف يكون ملك الفقراء وهو الذي يتصرف في الأموال والممتلكات المنهوبة من طرف أبيه ويعيش في قصورألف ليلة وليلة وتبدير أموال الدولة عليه وعلى عائلته ولا أحد يستطيع أن يحاسبه على ذلك ؟ ياله من نفاق وإثم عظيم .
    حقيقة إنه نظام ملكي فاسد وسخ ومتعفن , يحكم بالحديد والنار والإهانة والذل ويقمع حرية التعبير وينهب كل خيرات البلاد ويمارس أبشع الجرائم بكل أنواعها من فساد وإرتشاء مسببا في خراب البلاد ونشر الفواحش بين الشعب , تاركه يتمزق بين الفقر والجهل والرذيلة وإنتشار الخمور والمخدرات لكي يظل هذا النظام الفرعوني قائما بعجرفيته وكبريائه بأبواق من الشعارات الكاذبة عن طريق إعلامه اللعين والكتاب والمتقفون والنواب والأحزاب السياسية بما فيها تلك الأحزاب المنافقة والتي تتغنى بالإسلام كمرجعية حيث أصبحوا كلهم مشترون ومزيفون يتحايلون بكذبهم وعبوديتهم للملك ولخدمة مصالحه ومصالحهم , والتي تدعي أن الملكية تحمي المقدسات الإسلامية وتوحد القوى الوطنية في دولة الحق والقانون وممارسة الديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان , كل هاته الشعارات والأكاذيب ماهي إلا خرافات قديمة أكل عليها الظهر ومضى في دستور مزيف قديم أسسس من طرف الحسن الثاني في حماية النظام الملكي تحث نوم من المقاومين الذين كانوا يطالبون بالإستقلال وبعد الإستقلال فصار الملك مقدسا يقمع من يشاء ويعذب من يشاء ويقتل من يشاء ويعفو عن من يشاء وصار كل شيء بيده يحكم لوحده ولا من يعارضه أو يحاسبه على تصرفاته كأنه إلاه غير الله وحشى أن يكون , يضحك به النظام على ذقون الناس وعلى المستضعفين من الشعب خاصة منهم منعدمي الأخلاق والذين لا كرامة ولا دين لهم سوى التسابق على الكراسي والمصالح بالتسبيح و الركوع والسجود وتقبل يدي وطييز سيدهم أمير المنافقين والأغبياء والمغفلون والذين هم في غفلتهم وغبائهم نائموون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ويموتوا عبيدا مذللين كاذبين ومنافقين حيث لا تنفعهم شفاعة ولا سلطان يوم القيامة ولهم خزي في الدنيا وفي الأخرة ونعلة الله عليهم جميعا .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول