يحدث في مصر
كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 07:12 ص
في نفس توقيت استلام مدونة مصرية لجائزة دولية دعما لجهودها في قضايا حقوق الإنسان مدونون مصريون هدفا للقبض والاعتقال والمطاردة
قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم أنه فينفس التوقيت الذي تتسلم فيه المدونة المصرية الشهيرة نورا يونس جائزة ناشط العامالتي تمنحها المنظمة الأمريكية الكبيرة “حقوق الإنسان أولا - https://secure.ga1.org/05/support_heroes_hp “
دعما لجهودهاونشاطها البارز في الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان وحركة المطالبة بالديمقراطية فيمصر ، فقد بدأت أجهزة الأمن في شن حملة جائرة ضد مدونين و نشطاء إنترنت في العديدمن المدن خارج القاهرة ، استهدفت مدون مسيحي هو هاني نظير عزيز صاحب مدونة “كارزالحب - http://haninazeeraziz.blogspot.com ” من مدينة قنا ،
و مدونين إسلاميين هممحمد خيري من مدينة الفيوم وصاحب مدونة ” جر شكل - http://garshkal.blogspot.com“
ومحمد عادل من مدينة الغربيةصاحب مدونة “ميت - http://43arb.info/meit ” ،
وبلال علاء من مدينة الغربيةأيضا وصاحب مدونة ” البلد بلدنا - http://khabta.blogspot.com ” ،
وحسام يحي من مدينة الدقهليةوصاحب مدونة ” صوت الحرية - http://sotelhoria.blogspot.com ” . وكانت أجهزة الأمنقد ألقت القبض على اخوين للمدون هاني نظير في 1 أكتوبر الحالي كرهائن لإجباره علىتسليم نفسه لهم ، وفي 3 أكتوبر علم هاني أن الأمن سوف يعتقل إخواته البنات للمزيدمن الضغط عليه ليسلم نفسه ، فكان أن قام بتسليم نفسه بالفعل في نفس اليوم ، ومنذهذا التاريخ “3 أكتوبر” اختفي هاني تماما ، حتى علمت الشبكة العربية لمعلومات حقوقالانسان أمس فقط أنه معتقل بموجب قانون الطوارئ ، وهو الحل الأمثل لوزارة الداخليةحينما يكون المعتقل برئ من مخالفة القانون ولم ينسب أليه ارتكاب أي جريمة. أما المدون الإسلامي محمد خيري صاحب مدونة جر شكل ، والطالب في كليةالهندسة بجامعة القاهرة ، فقد فوجئ باقتحام أجهزة الأمن لمنزله فجر أمس 22 أكتوبروإلقاء القبض عليه ومصادرة جهاز الكمبيوتر الخاص به وكذلك بعض الأوراق . أما المدونين الثلاثة الآخرين ” محمد عادل ، بلال علاء ، حسام يحي” فقد تماقتحام منازلهم فجر اليوم وتفتيشها ، ولكن الثلاثة قد نجوا من القبض عليهم ، حيثأستطاع بعضهم الهرب ، وعلم البعض الأخر بالأمر فغادروا منازلهم قبيل أن يصل زوارالفجر” البوليس السياسي المصري المعروف بأمن الدولة“. وقال جمال عيد المديرالتنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” ليست مصادفة على الإطلاق أن تبدأأجهزة الأمن في شن حملتها على المدونين المصريين في نفس توقيت تسلم زميلة لهم فينشاطهم الداعم لحقوق الإنسان في مصر جائزة دولية هامة في الولايات المتحدة ،فالحكومة المصرية لم ولن تغفر للمدونين المصريين دورهم البارز والمستمر في كشفالعديد من الانتهاكات الشديدة للقانون وحقوق الإنسان ، وكذلك دورهم كجزء من حركةالمطالبة بالديمقراطية في مصر ، وهذه الحملة تشبه الرد على رسالة منظمة حقوقالإنسان أولا المتضمنة دعما ومساندة لجهود المدونين المصريين “. يذكر أناعتقال هاني نظير بعد تسليمه لنفسه لأجهزة الأمن عقب احتجاز أخوته كرهائن ، ورغمعدم اكتراث أجهزة الأمن بإعلان الأسباب ، فيأتي على خلفية انتقاد المدون المسيحيعلى رواية يراها المسيحيين المصريين تهاجم الدين المسيحي ، وهي رواية “عزازيل” ،ورد بعض المسيحيين بدورهم على ذلك بنشر رواية أخرى تهاجم الدين الإسلامي باسم “تيسعزازيل في مكة” . وبدلا من طرح حلول عملية لوقف حالة الاحتقان الطائفيالمتبادل بين المسيحيين والمسلمين في بعض المدن المصرية ، استسهلت أجهزة الحكومةالمصرية اللجوء للحل الأمني واستخدام قانون الطوارئ في اعتقال المدون المسيحي ، وهوما تراه الشبكة العربية حلا يفاقم من حجم مشكلة الاحتقان الطائفي ويزيد من حدتها. أما المدونين الإسلاميين ، فقد جاء القبض عليهم واقتحام منازلهم عقابا لهمعلى مشاركتهم في قافلة الإغاثة الشعبية التي توجهت الى مدينة غزة في يوم 6 أكتوبرالماضي ، لفك الحصار المفروض عليها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ، والذي لايعدو أن يكون دعما إنسانيا لمساندة الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت احتلال بغيض تقفالحكومة المصرية منه موقف المتفرج أحيانا ، والمتواطئ في أحيان أخرى. وأكدتالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان على أن أي من هؤلاء المدونين لم يرتكب جريمةأو يخالف القانون ، وأن أي قدر ضئيل من احترام القانون وقيم الديمقراطية لو وجد فيمصر ، كان سيسفر عن معالجة قانونية وثقافية حقيقية لهذه الأوضاع ، التي لم و لنينجح قانون الطوارئ بكل قسوته في إثناء النشطاء المصريين عن التعبير عن أرائهموممارسة حقهم في التعبير عن هذه الآراء.
دعما لجهودهاونشاطها البارز في الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان وحركة المطالبة بالديمقراطية فيمصر ، فقد بدأت أجهزة الأمن في شن حملة جائرة ضد مدونين و نشطاء إنترنت في العديدمن المدن خارج القاهرة ، استهدفت مدون مسيحي هو هاني نظير عزيز صاحب مدونة “كارزالحب - http://haninazeeraziz.blogspot.com ” من مدينة قنا ،
و مدونين إسلاميين هممحمد خيري من مدينة الفيوم وصاحب مدونة ” جر شكل - http://garshkal.blogspot.com“
ومحمد عادل من مدينة الغربيةصاحب مدونة “ميت - http://43arb.info/meit ” ،
وبلال علاء من مدينة الغربيةأيضا وصاحب مدونة ” البلد بلدنا - http://khabta.blogspot.com ” ،
وحسام يحي من مدينة الدقهليةوصاحب مدونة ” صوت الحرية - http://sotelhoria.blogspot.com ” . وكانت أجهزة الأمنقد ألقت القبض على اخوين للمدون هاني نظير في 1 أكتوبر الحالي كرهائن لإجباره علىتسليم نفسه لهم ، وفي 3 أكتوبر علم هاني أن الأمن سوف يعتقل إخواته البنات للمزيدمن الضغط عليه ليسلم نفسه ، فكان أن قام بتسليم نفسه بالفعل في نفس اليوم ، ومنذهذا التاريخ “3 أكتوبر” اختفي هاني تماما ، حتى علمت الشبكة العربية لمعلومات حقوقالانسان أمس فقط أنه معتقل بموجب قانون الطوارئ ، وهو الحل الأمثل لوزارة الداخليةحينما يكون المعتقل برئ من مخالفة القانون ولم ينسب أليه ارتكاب أي جريمة. أما المدون الإسلامي محمد خيري صاحب مدونة جر شكل ، والطالب في كليةالهندسة بجامعة القاهرة ، فقد فوجئ باقتحام أجهزة الأمن لمنزله فجر أمس 22 أكتوبروإلقاء القبض عليه ومصادرة جهاز الكمبيوتر الخاص به وكذلك بعض الأوراق . أما المدونين الثلاثة الآخرين ” محمد عادل ، بلال علاء ، حسام يحي” فقد تماقتحام منازلهم فجر اليوم وتفتيشها ، ولكن الثلاثة قد نجوا من القبض عليهم ، حيثأستطاع بعضهم الهرب ، وعلم البعض الأخر بالأمر فغادروا منازلهم قبيل أن يصل زوارالفجر” البوليس السياسي المصري المعروف بأمن الدولة“. وقال جمال عيد المديرالتنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” ليست مصادفة على الإطلاق أن تبدأأجهزة الأمن في شن حملتها على المدونين المصريين في نفس توقيت تسلم زميلة لهم فينشاطهم الداعم لحقوق الإنسان في مصر جائزة دولية هامة في الولايات المتحدة ،فالحكومة المصرية لم ولن تغفر للمدونين المصريين دورهم البارز والمستمر في كشفالعديد من الانتهاكات الشديدة للقانون وحقوق الإنسان ، وكذلك دورهم كجزء من حركةالمطالبة بالديمقراطية في مصر ، وهذه الحملة تشبه الرد على رسالة منظمة حقوقالإنسان أولا المتضمنة دعما ومساندة لجهود المدونين المصريين “. يذكر أناعتقال هاني نظير بعد تسليمه لنفسه لأجهزة الأمن عقب احتجاز أخوته كرهائن ، ورغمعدم اكتراث أجهزة الأمن بإعلان الأسباب ، فيأتي على خلفية انتقاد المدون المسيحيعلى رواية يراها المسيحيين المصريين تهاجم الدين المسيحي ، وهي رواية “عزازيل” ،ورد بعض المسيحيين بدورهم على ذلك بنشر رواية أخرى تهاجم الدين الإسلامي باسم “تيسعزازيل في مكة” . وبدلا من طرح حلول عملية لوقف حالة الاحتقان الطائفيالمتبادل بين المسيحيين والمسلمين في بعض المدن المصرية ، استسهلت أجهزة الحكومةالمصرية اللجوء للحل الأمني واستخدام قانون الطوارئ في اعتقال المدون المسيحي ، وهوما تراه الشبكة العربية حلا يفاقم من حجم مشكلة الاحتقان الطائفي ويزيد من حدتها. أما المدونين الإسلاميين ، فقد جاء القبض عليهم واقتحام منازلهم عقابا لهمعلى مشاركتهم في قافلة الإغاثة الشعبية التي توجهت الى مدينة غزة في يوم 6 أكتوبرالماضي ، لفك الحصار المفروض عليها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ، والذي لايعدو أن يكون دعما إنسانيا لمساندة الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت احتلال بغيض تقفالحكومة المصرية منه موقف المتفرج أحيانا ، والمتواطئ في أحيان أخرى. وأكدتالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان على أن أي من هؤلاء المدونين لم يرتكب جريمةأو يخالف القانون ، وأن أي قدر ضئيل من احترام القانون وقيم الديمقراطية لو وجد فيمصر ، كان سيسفر عن معالجة قانونية وثقافية حقيقية لهذه الأوضاع ، التي لم و لنينجح قانون الطوارئ بكل قسوته في إثناء النشطاء المصريين عن التعبير عن أرائهموممارسة حقهم في التعبير عن هذه الآراء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 11:47 ص
بيع كل حاجه
بيع اى حاجه
بيع الشمس اللى كانت فى السما بتنور
بيع النجوم والبدر المدور
بيع التاريخ والحضاره
بيع التراب والهوا والحجاره
بيع كل حاجه
واوعى تخلى لينا حاجه
بيع الولاد والبنات
بيع الكلام وخليلنا السكات
بيع لو حتى بالخساره
المهم انك تبيع
مش مهم احنا نضيع
ما احنا طول عمرنا ضايعين
كل حاكم ييجى يركب
يعمل ودن من طين
والتانيه من عجين
بيع وكنز فى البنوك
وارشى فى الكلاب اللى جابوك
بيع يا ريس بيع وهيص
ما هو البلد دى ورثة ابوك
هو انت فاضل حاجه ما بعتهاش بيع لو حت ببلاش
بيع اللى فاضل من البلد
وهات طياره للولد
ما هوعيل من العيال
بكره يحكمنا ويبيع القنال