مرحباً بكم في مدونة صرخات مظلومة .. صوت لمن لا صوت له

 

 



الحرية لصحفي المقالح





هذة المدونة عالمي الذي يحتويني .. ملاذي لتعبير  عما اريد .. 


تزايد عدد المدونين المعتقلين في مصر

كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 29 أكتوبر 2008 الساعة: 08:32 ص

تزايد عدد المدونين المعتقلين في مصر ، والاتهام
“استغلال المناخ الديمقراطي السائد في البلاد
لقلب نظام الحكم”

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أن أجهزة الأمن قامت باعتقال مدونين آخرين وهما ” المدون عبدالتواب محمود صاحب مدونة ” الحياة السعيدة - http://ragabhpl.blogspot.com” والمدون خليفة عبيد صاحب مدونة ” أنا مطحون ” من مدينة الفيوم ، ليصبح عدد المدونين المعتقلين فعليا حتى الآن في هذه الحملة ثلاثة مدونين ، فضلا عن ثلاثة مدونين آخرين تلاحقهم أجهزة الأمن ، ومدون مطرود من الاقامة في المدينة الجامعية.

ورغم أن حبس المدونين كان متوقعا ، نظرا لغياب العدالة عند التحقيق مع مدونين ينتمون لتيار الإخوان المسلمين ، إلا أن المثير للدهشة والسخرية كان الاتهام الذي تم حبس المدونين بناء عليه وهو ” استغلال المناخ الديمقراطي السائد في البلاد لقلب نظام الحكم “ ، وهو اتهام جديد يضاف لقائمة الاتهامات المعتادة التي توجهها الحكومة المصرية لمعارضيها منذ الخمسينات من القرن الماضي ، وإن كان هذا الاتهام الجديد هو الأكثر غرابة وسخرية ، حيث لا يجرؤ أي من المسئولين الحكوميين أنفسهم أن يزعم أن هناك أي ملمح ديمقراطي في مصر ، حتى يستغله هؤلاء المدونين الشباب أو غيرهم.

وقالت وحدة الدعم القانوني لحرية الرأي والتعبير بالشبكة العربية ” تم القبض على بعض المدونين لمشاركتهم في قافلة فك الحصار عن مدينة غزة الفلسطينية ، والبعض الأخر لانتقادهم القبض على زملائهم وإعلان تضامنهم معهم ، وكلا الأمرين لا يعد جريمة أو مخالفة للقانون ،ورغم ذلك تم حبسهم وإساءة معاملتهم داخل مركز شرطة سنورس بمدينة الفيوم ، وإن كان هناك من أجرم في هذه القضية ، فهو من أصدر قرار بالقبض عليهم وإساءة معاملتهم”.

وحتى الآن فقد أسفرت الحملة الأمنية ضد المدونين عن :

    المقبوض عليهم :

  1. محمد خيري من مدينة الفيوم وصاحب مدونة ” جر شكل - http://garshkal.blogspot.com
  2. عبدالتواب محمود صاحب مدونة ” الحياة السعيدة - http://ragabhpl.blogspot.com
  3. المدون خليفة عبيد صاحب مدونة ” أنا مطحون ”

    الملاحقون:

  4. محمد عادل من مدينة الغربية صاحب مدونة “ميت - http://43arb.info/meit ” ،
  5. بلال علاء من مدينة الغربية أيضا وصاحب مدونة ” البلد بلدنا - http://khabta.blogspot.com ” ،
  6. حسام يحي من مدينة الدقهلية وصاحب مدونة ” صوت الحرية - http://sotelhoria.blogspot.com ” .

    المطرود من الإقامة في المدينة الجامعية :

  7. احمد عبد القوى صاحب مدونة ” أكيد فى مصر http://akeedinegypt.blogspot.com


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “تزايد عدد المدونين المعتقلين في مصر”

  1. شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية وادعو غيرك.

    ضع بنر الحمله علي مدونتك.

    البنر موجود علي مدونتي

  2. نرجو التضامن

    ضابط في نقطة أمنية بين عمران والحديدة بعد مصادرته كاميرا ومبالغ لمراسل «الأيام»:أنتم شوية انفصاليين وأنا هنا الرئيس والدولة والمحافظ ومدير الأمن

    عمران «الأيام» خاص:

    وجه الزميل عبدالحافظ معجب، مراسل «الأيام» بمحافظة عمران ـ عبر الصحيفة ـ بلاغا إلى النائب العام.. جاء فيه:

    «في تمام الساعة التاسعة من مساء أمس الأول الأحد الموافق 2 نوفمبر الجاري وأثناء عودتي من محافظة الحديدة إلى محافظة عمران تم إيقافي في نقطة (عين علي) الأمنية التابعة للأمن المركزي بحجة، وفي المنطقة طلب جنود الأمن المركزي إبراز البطائق وأثناء قيامي بإبراز البطاقة الشخصية وبطاقة «الأيام» قاموا بتفتيش السيارة التي كنت استقلها مع اثنين من الأصدقاء بأسلوب استفزازي وغير مسئول وقائد النقطة:(مرحبا بـ «الأيام» بالمشرشحين، بالصحفيين الجنوبيين.. من أين جيتوا؟ فين عتسيروا؟.. ما معاكم في السيارة سلاح أو خمر أو ….؟) مستخدما كلمة لا تليق بضابط في الأمن. واستمر الجنود في تفتيش السيارة والعبث بالملابس وإخراجها من الأكياس والحقائب إلى الأرض وتفتيش الكتب التي كانت بحوزتي فوق السيارة وهي عبارة عن كرتونين من الكتب الخاصة بي أتيت بها من الحديدة إلى عمران وهي كتب أدبية وإسلامية وقانونية. وأخذ الجنود يقلبون الكتب ويعبثون بها ويسألوني: هل هذه الكتب حوثية أم انفصالية أم سياسية؟ ولماذا هي معك؟ وماذا تريد منها؟.. حينها أخرجت التلفون للاتصال، فقام قائد النقطة الذي يدعى الرداعي بسحب التلفون من يدي بالقوة ومنعني من الاتصال، وتفتيش الرسائل وأرقام التلفونات، ولما رفضت تلك الإجراءات قام بصفعي وركلي إلى الارض وقام الجنود الآخرون بتوجيه الأسلحة الكلاشينكوف إلى رأسي واقتيادي إلى السيارة واختطافي إلى مكان غير معروف خارج محافظة حجة وإرغامي على التوقيع والبصمة على أوراق فارغة.

    وقال الضابط إن صحيفة «الأيام» مشرشحين ودواشين، وإن «الأيام» تسببت في نقله من نقطة الضالع إلى حجة جراء قيامه بإيقاف أحد مراسلي «الأيام» في نقطة الضالع الأمنية قبل مدة وابتزازه، و«الأيام» نشرت الحادث وتسبب الموضوع في إيقافه والتحقيق معه. واستمر الجنود بإصدار شتائمهم وقولهم: (خل «الأيام» تنفعك.. أنت ورئيس التحرير تحت جزمة العسكري، أنتم شوية انفصاليين وتكتبوا على الأمن دائما).

    وعندما طلبت من الجنود التوجه معي إلى إدارة الأمن أو المحافظة أو أي جهة رسمية أو قانونية رفضوا رفضا تاما، وقال قائدهم: (أنا الرئيس وأنا الدولة وأنا المحافظ وأنا مدير الأمن.. أنا المتضرر من «الأيام» مش المحافظ ولا مدير الأمن).

    وبعدها قام بمصادرة عدد من الكتب وأشرطة الكاسيت وجهاز تلفون ومسجلة صغيرة وكاميرا فوتغرافية وبطاقة «الأيام» ومبلغ 35 ألف ريال كانت بحوزتنا وتم إخلاء سبيلنا في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل، مهددين بالتواقيع والبصمة على الأوراق الفارغة في حال قمنا بكتابة أي شيء عن الواقعة وإبلاغ أي جهة رسمية أو أمنية، محذرين بقولهم: (وقد أعذر من أنذر)».

    «الأيام» تعتبر ذلك بلاغا منها إلى النائب ووزير الداخلية وقائد الأمن المركزي وهي على ثقة بمحاسبة من أساءوا إلى مراسلها واستعادة كل ما صودر منه.

  3. يا اخت فاطمة ممكن قبل ما تصدرى الاحكام فى حق شعب او حكومة بلد كبير ان تتحققى من كلامك وشكرا

  4. ممكن اعرف اين حكمي الذي اصدرته

    الخبر منقول تداولته عددا من المواقع الاكترونية



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول