مرحباً بكم في مدونة صرخات مظلومة .. صوت لمن لا صوت له


 








هذة المدونة عالمي الذي يحتويني .. ملاذي لتعبير  عما اريد .. 


موظفات بإنتظار عقود عمل تحميهم من غدر الزمان

كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 15:33 م

 

موظفات الشركة اليمنية لصناعة الملابس الجاهزة بإنتظار
عقود عمل تحميهم من غدر الزمان وتقلبات الأيام
 
استطلاع :- صرخات مظلومة  
تأسست الشركة اليمنية لصناعة الملابس الجاهزة في عام 1981م وقد كانوا يعتمدون في بداية عملهم آن ذاك على العمالة الأجنبية وذلك لعدم توفر الكوادر اليمنية ومع مرور السنوات تم أخيرا الاستغناء عن تلك العمالة وإحلال العمالة اليمنية بدلاً عنها .. تراوح عد الموظفات على حسب طبيعة العمل بين 120 و180 موظفة وأحياناً تقل إلى 80 موظفة واقل من ذلك .
في هذه الشركة وجد عدداً لا بأس به من الموظفات جميعهن تجمعن من اجل هدف واحد ألا وهو الحصول على وظيفة تضمن لهن ولأسرهن حياة كريمة في ظل ظروف اقتصادية سيئة تمر بها البلاد وبما أننا نعيش في وضع لم يتسنى فيه وجود فرص عمل مختلفة حيث أصبحت الوظيفة لا تأتي إلا بالوساطة والمحسوبية والرشوة و… الخ  ولهذا وجدن تلك الفتيات العمل في شركة العاقل الفرصة الأمثل لهن فتركن مدارسهن وتركن أحلامهن التي رسمت منذ صغرهن وتوجهن للعمل في مجال الخياطة براتب متفاوت يزيد حسب الإنتاج ولكن المشكلة لا تكمن في عمل تلك الفتيات في تلك الشركة أو المبلغ الذي يحصلن عليه مقابل عملهن وإنما المشكلة هنا هو استغلال  الشركة لتلك الفتيات بالعمل معهم دون عقود عمل تضمن حق الشركة عند الموظف وحق الموظف عند رب العمل الذي  قد يستغنى عنهن في أي وقت بعذر أو بدون عذر .
ونتيجة لضرورة عرض هذه المشكلة فقد قمنا في مجلة نوافذ باستطلاع آراء الموظفات وقد خرجنا بالحصيلة التالية :-
*تقول هدى ألشلالي وهي إحدى موظفات الشركة اليمنية لصناعة الملابس الجاهزة ( انضميت  للعمل في الشركة منذ عام ونصف وكان ذلك بناء على دعوة من مدير مدرستي التي عرضت عليا وعلى مجموعة من زميلاتي  أثناء العمل معها في الانتخابات الرئاسية 2006م العمل في شركة ( العاقل ) وبناءً على ذلك توجهت أنا وزميلاتي بعد إنهاء دراستنا الثانوية إلى المصنع وعملنا فيه إلى يومنا هذا .. وأكدت هدى أنه ومنذ عملها في الشركة إلى يومنا هذا  لم يتم توقيع أي عقد فيما بينهم مشيرة بالقول (( عندنا في المصنع تجلس من جلست وتخرج من خرجت )).
 
*أما جليلة الطويل وهي طالبة في الأول الثانوي انقطعت عن الدراسة بسبب تعقدها منها ( حسب قولها ) فقد أخبرتنا بأن فرصة عملها في الشركة جاءات عن طريقة مرشحة المؤتمر الشعبي العام في حارتها .
وتقول جليلة (( طلبت مرشحة المؤتمر الشعبي العام من بعض أوليا ء الأمور إلحاق بناتهم للعمل في شركة العاقل بدلاُ من الجلوس في المنازل دون عمل )) وقد رأت جليلة أن العمل في شركة العاقل هو إفادة لها ولأسرتها  ولكنها وفي نفس الوقت لم تخفي قلقلها الشديد الذي ينتبها من المستقبل في حالة توقف العمل لأكثر من مرة وهو ما يؤثر سلباً على مسالة تسليم الرواتب اظافة  إلى مسألة العقود الهم الذي بات يؤرقها خصوصا وأنها تعمل في الشركة منذ عام ونصف تقريباً.
 
*وترى المصممتين أمل الرداعي  وأروى ضبيان أن عملها في شركة العاقل يمثل لها فرصة كبيرة كونها جاءت مباشرة بعد تخرجها من كلية المجتمع ( قسم التصميم ) ولكنهما ايضاً عبرتا عن استيائهما الشديد من عدم وجود عقود تضمن لهم المستقبل المجهول .
 
*أما امة الإله عجلان فهي فتاة كغيرها من الفتيات اللاتي يتحملن أعباء أسرة حينما تفقد هذه الأسرة عائلها الوحيد وهي فتاة لم تكمل دراستها حيث درست إلى الصف السادس الابتدائي وتوقفت بعد أن توفى ولدها .. ولأن القدر كان حليفها فقد أخبرتها جارتها وهي إحدى صديقات ابنة صاحب الشركة بأن هناك فرصة عمل في مصنع ( العاقل ) فالتحقت امة الإله بالعمل هناك وهي تعمل اليوم مكان موظفتين منذ العام 2008م  ولكن امة كغيرها من الموظفات هي ايضاَ أبدت قلقها لعدم وجود عقد عمل وطالبت عجلان بضرورة تثبيتها هي وزميلاتها وذلك حتى لا يكونوا عرضة لطرد أو إيقاف العمل ( بدون راتب ).
 
*وتقول جميلة احمد وهي زوجة لرجل عاطل عن العمل وأم لطفلة مريضة بأن  ظروف الحياة هي أجبرتها  على العمل براتب ضئيل يصل إلى 21.000 ريال وأكدت جميلة بأن هذا الراتب لا يكفيها عي مأكلها ومشربها منوهة إلى أن المبلغ كله يذهب إيجار المسكن ومصاريف الكهرباء والماء.
وطالبت جميلة التي تعمل منذ ثلاث سنوات بضرورة عمل عقد عمل لها تضمن لها حياتها الوظيفة  .
 
وفي سؤال وجه للأستاذ خالد احمد عبد الله العاقل مديرة الشركة برر بالقول ( إن العاملات اللاتي يعملن منذ ستة أو سبعة أشهر لا يتم عمل عقود عمل لهن وفيما يزيد عن ذلك يتم تثبيتهن مشيراً إلى انه يتم التعامل معهن حسب قانون العمل وعندما يتم التنازل عن إي موظفة فأنه يتم إعطائها كافة حقوقها ).
 
اخيراً
أضع هذه المشكلة على طاولة المعنيين في الشركة اليمنية لصناعة الملابس الجاهزة وأحب أن انوه لهم بأن هناك عدداً من الموظفات قد تعدين السبعة أشهر والى اليوم لم يتم عمل عقود عمل لهن وهذا  إن دل على شئ فلا يدل إلا على أن هذه الشركة لا يهمها إعطاء الموظفات حقوقهن وإنما ما يهمها هو عمل يجب أن ينجز خلال فتره محددة بعدها أما يتم الاستغناء عن الموظفات أو يتم إيقاف العمل وهو ما يترتب عليه إيقاف في صرف الرواتب الذي تقوم عليه بيوت الكثيرات مما جاز عليهن الزمان .
مسألة عمل عقود عمل للموظفات هي من أهم الأشياء التي يجب أن تقوم عليها الشركات والمؤسسات الخاصة وذلك كضمان لحق الموظف أما إهمال مثل تلك الأمور فهو لا يدل على مدى استقلال الشركات للموارد البشرية
كما أنني لاحظت بان شركة ( العاقل ) لها موسم خاص هو أيام الانتخابات حيث وكما وجدت معظم العاملات أتين عن طريق مشرحو المؤتمر الشعبي العام وهذا دليل واضح على أن هناك اتفاق بين الشركة ومرشحو المؤتمر على كسب الناس عن طريق توظيف بناتهن في المصنع وربما هذا سبب واضح لعدم عمل عقود عمل رسمية للموظفات في المصنع .
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول