مرحباً بكم في مدونة صرخات مظلومة .. صوت لمن لا صوت له

 

 



الحرية لصحفي المقالح





هذة المدونة عالمي الذي يحتويني .. ملاذي لتعبير  عما اريد .. 


مـــــــــقاله

كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 4 فبراير 2007 الساعة: 16:03 م

بذور الفتن ستحصد لاجل من؟ .

غيمة سوداء تمر على اوطاننا العربيه محملة ببذور الفتن التي اتخذت  من بعض الدول مكاناً لها  وذلك لزرع الإقتتال الطائفي  الذي بدوره يعمل على اضعاف الدول العربيه والاسلاميه امام اي عاصفة هوجاء تأتي من امريكا او من اي دوله غيرها ..وهذا الإقتتال الذي اصبح من افضل الطرق واسهلها بالنسبة لامريكا حيث ستساعدها على سرعة اقامة شرق اوسطي جديد على انقاض تلك المهاترات والإقتتالات الطائفيه والسياسية التي تعالجها الانظمة بطريقة صب الزيت في النار،ونحن نرى اليوم ماذا يحدث في اكثر من قطر عربي واسلامي الصراعات الداخليه والإقتتالات والمماحكات السياسية هي السياسة الجديده  مع الاسف  في تلك الدول .

 

العراق والإقتتال الداخلي

ما يحدث اليوم في  عراق الألم والحزن والمعاناة من اقتتال طائفي لهو افضع ما يمكن وصفه فقد انقلبت الموازين وتغيرت الظروف وبدلاً من مقاومة العدو المحتل الذي اغتصب ارضنا وعرضنا ونهب ثرواتنا  وسفك دماء اخواننا تحول الامر الى قيام بعض الجماعات التي تحمل افكاراً عدائيه صفويه كفرق الموت التابعه لمقتدى الصدر وجيش المهدي بتصفيات تحت مسمى الهويه فكم من العلماء قتلو ونكل بهم وكم من الامهات الثكالى ..وكم من المجازر ارتكبت بأيديهم ضد هذا الشعب الذي يخرج من معانات  الى اخرى فهل هؤلا هم اعدائهم ام ماذا .

 

لبنان والعودة للماضي

كان للأوضاع الداخليه في لبنان الشهر الماضي الأثر السلبي على الشعوب العربيه والاسلاميه فقد شعرنا بماساة كبيره ونحن نرى إنقسام الصف اللبناني الى صفين خرجا الى الشارع لمواجهة بعضه البعض كم ذكرنا هذا الوضع بالحرب الاهليه التي نشبت بين عامي 1975 وعام 1990  انها حقاً لمأساة اظهرت لنا لبنان بمظهر لا يحسدون عليه.فإي عقلية هذه التي دفعت بالشعب لمواجهة بعضه البعض واي قيادات هذه التي تقف في الصفوف الاخيره تتبادل الأتهامات فيما بينها .

 

فلسطين بين نار االاحتلال ونار الاقتتال الداخلي

هذا هو حال فلسطين اليوم اقتتال داخلي قلب الاوضاع رأس على عقب حركة فتح ،وحركة حماس اغرتهم السلطه فتناسو بأنهم في وضع يجب تحكيم العقل اولاً بدلاً من الاقتتال الداخلي الذي يدفع ثمنه الشعب الفلسطيني  فكم قطرات من الدماء سالت بسبب سياسة الاقتتال التي اتبعتوها مؤخراً وكم من نقاط سوداء سجلت في تاريخكم الذي عهدنا فيه كل البطولات .

 

ماذا بعد اليمن ؟

تحدثنا عن الفتن في فلسطين ولبنان والعراق وتبقت لنا الفتنه الداخليه التي ظهرت مؤخراً في اليمن بمحافظة صعده  فها هي تعود مجدداً مأساة فتنة  عام 2004 التي اشعلتها جماعة الحوثي وها هو رئيس الجمهوريه يعالج الموقف بصب الزيت في النار فأتهمه لهم بالاعدد لإنقلاب على النظام الجمهوري وإنذارهم بتسليم اسلحتهم لن يصلح في الامر شئ بل العكس سيزداد الامر سوى وستظل هذه المشكله في تفاقم مستمر .

وهكذا نستطيع القول ان إشعال الفتن في كلاً من العراق وفلسطين ولبنان واليمن لهو اكبر دليل على عظمة الخطر المحدق بنا الذي يستهدفنا وبتالي يجب علينا ان نقف موحدين ونستخدم لغة العقل والمنطق في مواجهة الغزولانه لو استسلمنا لهذه الفتنه فمعنى هذا اننا ننجر الى التهلكه التي ستقي على امتنا العربيه والاسلاميه .

وما حدث اليوم في اوطاننا  لهو ما تتمناه السياسه الصهيو امريكيه  التي تري ان تحكم سيطرتها على الشرق الاوسط وتقضي على التهديدات الايرانيه لها .

وهكذا تبقى الفتن الطائفيه هي اسهل ما يمكن القيام به لتفرقة العرب والمسلمين  وهي بالفعل لضربة قويه توجهها الصهوامريكية على صدورنا .

لهذا يجب التصدي لهذه السياسة ويجب ان لا نزيد النار اشتعالاً حتى لا تتحول دولنا الى مسارح للإقتتال الطائفي ..يجب ان نخيب امل الطامعين الساعين الى تدميرنا .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “مـــــــــقاله”

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخت العزيزة فاطمه الاغبري اشكرك علي هذه المدونه الرئعة والمقالات الجميلة

    ولكي فائق احترامي

    احد الزملاء



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول