ليس الإصلاح بالتغير او التبديل
كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 11 أبريل 2007 الساعة: 13:48 م
ليس الإصلاح بالتغير او التبديل
الفساد.. الفقر .. البطالة .. ثلاثي المعاناة في اليمن الذي كان ولا زال يجرعنا المرارة من كوؤسة ..فمن منا لم يشكو يوم من فساد مستشري طغت سياسته على كافة الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية هذا الورم الخبيث الذي كان له الاثر السلبي علينا كمواطنيين وعلى وطننا الذي يتأخر في نموه الإقتصادي والسياسي والثقافي و…الخ رغم وجود كل مقومات النمو والتنمية .. الملايين من الأموال اختلست من المال العام والعديد من المخالفات حدثت وعلى الرغم من كشفها عبر الكثير من الصحف الحزبية والمستقلة إلا ان السلطة لم تعير ذلك اي اهتمام وكأن هذا الامر لا يعنيها بتاتاً وهذا ان دل على شئ فلا يدل إلا على ان الفساد جذوره ضاربة في الاعماق.
ومن منا لم يشكو يوما من نار الفقر التي كوت الألآف من ابناء هذا الوطن .. كم من ارباب الاسر تركو وطنهم الأم وتغربو في دولة صديقة وشقيقة من اجل كسب المال الذي سيجعلهم يعيشون دون ان يمدو ايديهم لإحد .. كم من المأسي سمعنا وقرأنا عنها اسر تفترش ارصفة الشوارع واخرى يقضي عليها رب الاسرة الذي لم يستطيع سد رمقهم وهناك من ينحرف ابنائه ويلجئ الى السرقة او الإعتداء على الناس .
الحودادث كثيرة والأوجاع والمآسي اكثر وهنا لا نستطيع ان نقول سوى حفظ الله نظامنا الذي جعلنا ننام جائعين .
ومن منا لم يجد نفسه يوماً في الشارع يحمل بين يدية كفن لمستقبله العلمي والوظيفي الذي شاءت الأقدار ان تجعله يركن في زاوية الأهمال والتسيب الذي نعش تحت ظلاله بينما تذهب العديد من الوظائف الى جيوب المسؤلين الذين بدورهم يوزعونها على اولادهم وأقربائهم واصدقائهم واولاد قريتهم متناسين بذلك المواطن المحتاج الى فرصة عمل تتناسب مع مؤهله العلمي الذي حصل عليه بعد جهد طويل .
وهكذا تبقى قصية الفساد والفقر والبطالة هي القضية التي تؤرقنا كمواطنيين ونحن لن نقول اننا متفائلون كثيراً بالحكومة الجديدة لان التغير او التبديل لا يعني لنا شئ وإن ما يعنينا هو ضرورة تغير النهج السياسي وضرورة ان يكن لهذة الحكومة الدور المستقل بعيداً عن تدخلات السلطة العليا .
متفائلون ومتخوفون
هناك من قال ان الشارع اليمني متفائل بقرار تشكيل الحكومة الجديدة ولكن لم يقولو ان هذا الشعب متخوف من الاجراءات التي ستتخذها الحكومة وسيتحملها المواطن وعلى رأسها الجرع القاتلة التي تودي بحياتنا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 8:32 م
الفساد اصبح ثقافة سائده في كافة البلاد العربيه، ومقولة الحكومات بمكافحته مقولة تدعو للسخرية والضحك لأنها مجرد كذبة وذر الرماد في عيون الموطنين، فهل يكافح الفاسد نفسه؟؟
لا اعتقد بأن هناك من هو مخلص لمكافحة الفساد في وطننا العربي، لأن الفساد اصبح متجذراً ومتأصلاً في نفوس الفاسدين وهذه حقيقة مشكلة تعاني منها كل دولنا لعدم وجود النية الصادقة في المحاسبة.
ما تتكلمين عنه هو نفسه موجود في كل دولنا العربيه،حيث تنهب الثروات لجيوب فئه معينه ولا تجد من يحاسبها.
لعل الله يأتينا بالفرج القريب وننعم جميعاً بظل حكم كان يظل الناس برحمته.
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 1:05 م
لم يقاتل صدام المجرم ولا يوم بشرف ولم يكن الا جبانا يفر في كل مرة من الوغى وما تكتبيه ما هو الا اوهام فافيقوا من سباتكم يا عرب ولا تجعلوا العالم يضحك علينا اكثر من ذلك …انتم بكتاباتكم هذه تدفنون محبة اجيال العراق لكم وتزرعون الحقد في قلوبنا عليكم فوالله لم ولن تكسبوا شيئا من نصرتكم للمجرم صدام الا الخسارة والذل والعار ومقت العراق العظيم لكم
والسلام
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 2:53 م
السلام عليكم أدعوك للمشاركة و التعليق على موضع:”إشكال علم أصول التفسير” في مدونة صرخة قلم للبويسفي
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 3:07 م
ها أنت قلتها يا عزيزتي.. تغيير النهج السياسي من أجل رفع ثلاثية المعاناة عن كاهل الشعوب..
التبس علي العنوان.. فقرأت..
ولا شك أننا متفقون في المضمون..
تحياتي واحترامي..
ربيعة الناصر
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 10:47 م
يمكن كتابه هذا المقال بنفس الحروف مع تغيير اسم الدوله مصر سوريا تونس 000000000000000000000000
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 3:21 ص
SADDAM HUSSEIN kan moujrem dictaure; minel ghabaa wal jahel an namdaha hakhss mislahou, Wa abou Ammar kan harami mounazamet fateh adkhama !ehisabahou el masrifi fi binou k swisera ala hisab el kadia el filastinia! hey their,Wake up
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 9:46 م
انا بشكر كل من علق على المقال بالفعل انا اتأسف على حال شعوبنا العربية
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 2:42 م
ربما حكيت القليل من ما يحدث في هذا البلد الحبيب
اننا امام قضيه كبيره لابد ان نفكر بها ونقولها بكل صراحه
تغير الحكومات الواحده تلو الاخرى ولم يحدث اي تعير في هذه الحياه القاتمه
ربما كل هذه السنين وكل هذه التجارب
اثبتت لكل يمني من هو الشخص الذي يقف وراء تدمير اليمن ونهب ثرواته
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 7:56 ص
لابد فعلا من وقفه ولاكن اعتقد ان اليمن بها كنوز كثيره وتحتاج الى جهد لاخراج هذا الكنز وانا شخصيا بحب اليمن وانشاء الله سوف ازورها عما قريب تحياتى لك مدونتك جميله