مرحباً بكم في مدونة صرخات مظلومة .. صوت لمن لا صوت له

 

 



الحرية لصحفي المقالح





هذة المدونة عالمي الذي يحتويني .. ملاذي لتعبير  عما اريد .. 


صحفيون اكدو معاناتهم

كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 29 أبريل 2007 الساعة: 19:06 م

صحفيون أكدوا معاناتهم والوزير ينفي.. إصدار تراخيص الصحف قرار سياسي أم حق لكل المواطنين

29/4/2007

ناس برس - أسامة غالب:

 

"يبدو أن مسألة منح التراخيص قد تحولت إلى قرار سياسي وأن وزارة الإعلام تقوم بعرض الطلبات على الجهات الأمنية قبل الموافقة" بهذه الكلمات رد رئيس اللجنة الإعلامية والقانونية بنقابة الصحفيين على شكوى عدد من الصحفيين اليمنيين من وزارة الإعلام بسبب ما أسموه التعنت من قبل الأخيرة في إعطاءهم تراخيص لإصدار صحف رغم طلباتهم المتكررة والتي مضى على بعضها شهور عدة.

وهو ما استشهد به علي الجرادي فيما ذهب إليه ويقول الجرادي "أن عشرات الصحفيين تنطبق عليهم الشروط ومع هذا لم يتم منحهم التراخيص".

لكن الكاتب والصحفي نبيل الصوفي –رئيس تحرير موقع نيوزيمن الإخباري- لا يعتقد أن القضية مرهونة بقرارات أمنية كما قال الجرادي ويتابع الصوفي بالقول "الأمر أسوأ من ذلك بكثير" الصوفي قدم طلب ترخيص لمجلة منذ تسعة أشهر وحتى اللحظة لم يحصل على الترخيص ويتأسف من كون وزارة الإعلام ووفق ما يتعلق ببرنامج الحكومة العام تؤكد أنها ليست معنية إلا بالإعلام الرسمي.

وأشار إلى أن "الوزارة مشغولة بترتيب الإعلام العام ويبدو أنها غير مدركة للتحول الدستوري والإداري الذي حدث في عام 1990م كاعتراف بالشراكة في الحياة العامة تشمل كل شيء" مؤكداً أن الوزارة حتى الآن غير معنية بهذا القطاع أي الإعلام الغير رسمي الأمر الذي يستحال معها النقاش على إصدار التراخيص.

وأضاف "منذ فترة يقال لنا أن الموضوع مرتبط بتوجيهات عليا وهو ما نفهمه في اليمن رئيس الجمهورية حيث لا يوجد جهة عليا غيره وليس مطلوب منا أن نتجه إلى دار الرئاسة لطلب ترخيص بموجب القانون أصلاً حد قوله" مشيراً إلى أن وزارة الإعلام غير مقترفة بالإعلام الخاص وتتمنى صدور قرار جمهوري يتضمن إغلاق كل الصحف التي لا تستطيع إدارتها.

وقريبا من التوجيهات العليا اتهمت الناشطة توكل كرمان قيادة وزارة الإعلام بالمراوغة في منحها ترخيص لإصدار صحيفة وأفادت أن وكيل الوزارة قال لها بالحرف الواحد "أنا لسان حال الحكومة ولن نمنحك ترخيصاً".

وأوضحت توكل أنها تقدمت بطلب منذ ستة أشهر لكن وزارة الإعلام في البداية رفضت إعطاءها ترخيص باسم منظمة بلا قيود التي ترأسها بحجة أنه لا يحق لمنظمة مدنية إصدار صحيفة وهو ما اعتبرته توكل مخالفة للقانون الذي يكفل للمنظمات المدنية بما فيها الأحزاب السياسية الحق في إصدار صحف باسمها وإشعار الوزارة بذلك فقط.

وقالت توكل أنها وتجنباً للمواجهة مع الوزارة قدمت طلباً آخر باسمها الشخصي وتم رفضه أيضاً، مستغربة في نفس الوقت من إغلاق المجال أمام الصحفيين والأفراد في امتلاك صحف مقروءة في ظل مجتمع نسبة الأمية فيه مرتفعة، وأرجعت كرمان السبب في ذلك إلى خوف النظام الحالي من الأصوات التي يشتبه فيها أن تكون أصوات معارضة بعد تجربة قاسية من قبل صحف معينة.

*الوجه الآخر
في المقابل قال وزير الإعلام أنه يؤكد تأكيداً واضحاً وكاملاً لمقدم السؤال وللوسيلة الإعلامية التي يعمل فيها ولكل من يدعون حجب وزارته للتراخيص أن هذا الكلام غير صحيح 100% ويؤكد حسن اللوزي أيضاً أن من يستوفي الشروط كاملة غير منقوصة يحصل على التصريح كائناً من كان وأنه لا يوجد طلب متكامل رفض باعتبار أن الوزارة أخذت العهد على نفسها تطبيق قانون الصحافة والمطبوعات الساري بدون أية مجاملات.

وقال اللوزي لـ"ناس برس" إن الذين يدعون استيفاء الشروط بموجب القانون ولم يحصلوا على الترخيص بمقدورهم مقاضاة الوزارة".

وفي هذه النقطة يعتبر المحامي خالد الآنسي الحيلولة دون الحصول على الترخيص بناء على القانون مخالفة قانونية يفترض مساءلة الوزارة فيها كون نصوص القانون تضمن أحقية المواطنين في إصدار الصحف.

وتحدث الآنسي عن لجوء وزارة الإعلام للمماطلة وعدم البت في قضية التراخيص وتركها معلقة خوفاً من الرفض حتى لا يلجأ الناس إلى القضاء واقتصار المنح على الموالين للنظام وحث الآنسي نقابة الصحفيين للجوء إلى القضاء وتقديم شكوى جنائية لنيابة الصحافة والمطبوعات.

لكن الناشطة توكل تستبعد فكرة اللجوء إلى القضاء تحاشيا لفترة المقاضاة التي ستستغرقها المحاكمة في ظل قضاء غير مستقل ونزيه واعتبرت توكل الحل هو النضال السلمي طالما وأن وزارة الإعلام تمشي عكس التيار فيما يعتبر وزير الإعلام ما أسماه الكلام الممل ورمي التبعات على الآخرين مرضاً يجب أن يتحرر منه العاملون في مهنة الصحافة كسلطة رابعة ويضيف: الصحافة لا تؤتى من باب الفهلوة حسب قوله.

وبين التأكيد والنفي يرى مراقبون أن حرية الصحافة معيار حقيقي للحكم على الديمقراطية التي يتمتع بها البلد حيث لا ديمقراطية أو حرية بدون صحافة ولأن أهل مكة أدرى بشعابها فالصحفيون أدرى بمدى اتساع هامش الحريات الصحافية وهو ما يحتم العمل سوياً كصحفيين ووزارة ونقابة لمزيد من الاتساع ما لم فإن ذلك سيمثل نكوصاً عن الحقوق والحريات يعكس نظرة سلبية على النظام الحاكم في الخارج الأمر الذي لا يرضاه لنفسه كما يتحدث بذلك مرارا عدد من المتابعين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول