مرحباً بكم في مدونة صرخات مظلومة .. صوت لمن لا صوت له

 

 



الحرية لصحفي المقالح





هذة المدونة عالمي الذي يحتويني .. ملاذي لتعبير  عما اريد .. 


بيااااااااااااااااااان

كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 20:53 م

بيان لمنظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات(تحت التأسيس) بشأن تهديدات لعضو اللجنة التأسيسية احمد صالح الفقية

قامت جهة مجهولة تستخدم رقما تلفونيا محجوبا بالاتصال بالكاتب والناشط الحقوقي المهندس/ احمد غالب صالح الفقيه وابلغوا الكاتب والنشاط الحقوقي الفقيه بانه اذا لم يكف عن الكتابة فسيخسر يده ولسانه وحياته. ويأتي هذا التهديد للفقيه في الوقت الذي بلغ فيه القمع لحرية التعبير في اليمن ذروته وتهديد الناشطيين السياسيين والحقوقيين وقيادات المعارضة بالتصفية.. وأن منظمة التغيير وهي تقف أمام هذا التصعيد الذي يتضمن تهديد اليمنيين لتؤكد على الآتي :

1-   إدانة هذا العمل الإجرامي الذي ينم عن دناءة أخلاق مرتكبيه وافتقارهم لأبسط مبادئ الشرف وخروجهم على كل القيم الأخلاقية التي تحكم أبناء الشعب اليمني.
2- تدعو وزير الداخلية إلى الكشف عن مرتكبي هذه الإعمال الإجرامية ليكونوا عبرة لغيرهم من ضعفاء النفوس والساعين إلى زعزعة استقرار البلاد وإثارة الفتنة في أوساط اليمنيين وتحمل وزير الداخلية كامل المسئولية في التقاعس عن حماية اليمنيين.
3- تعتبر الشركات الثلاث التي تقدم خدمات التلفونات السيارة مسئولة بالتضامن عن هذه الجريمة وتطالبها بالتعاون التام للكشف عن الرقم الذي تم الاتصال منه.
4
- تطالب الشركات بسرعة الكشف عن هوية صاحب الرقم وتحملها المسئولية في حال التقاعس.
5-  تعلن عزمها على مقاضاة شركات الهاتف النقال في اليمن التي ترفض التعاون في الكشف عن هوية مالك الرقم الذي تم منه تهديد الناشط الفقيه ودعوة كافة الناشطين وأبناء الشعب اليمن عامة إلى مقاطعة خدمات تلك الشركة .

صدر بصنعاء في 24سبتمبر 2007م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “بيااااااااااااااااااان”

  1. هذا هو اسلوب النظام في قمع كل من يحمل قلمه لدفاع عن هذا الوطن

  2. تحية نضالية أختي

    التهديد هو سلاح الجبناء والضعفاء،ان الصراع بين عالم الحرية والاستبداد لم يتوقف هنا،فلنكن بالمرصاد لكل عابث بحقوق الشعوب العربية ولنفضح هده الممارسات.

    الحسن سعد الله المغرب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول