مرحباً بكم في مدونة صرخات مظلومة .. صوت لمن لا صوت له

 

 



الحرية لصحفي المقالح





هذة المدونة عالمي الذي يحتويني .. ملاذي لتعبير  عما اريد .. 


نحو مجتمع خال من الارهاب

كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 8 نوفمبر 2007 الساعة: 14:49 م

نحو مجتمع خال من الارهاب

كتبته /فاطمة الاغبري

برعاية رئيس المجلس المحلي لمحافظة مارب الاستاذ عارف عوض الزوكا اقام موقع مارب برس الاخباري الندوة العلمية الاولى تحت عنوان " الإرهاب وآثاره على المجتمع " وقد اكد محافظ المحافظة على ان مسؤولية القضاء على الارهاب ليست مسؤولية السلطة وحسب بل على المعارضة ومنظمات المجتمع المدني وغيره ان تقف حميعاً في خط المواجهة ضد كل ما يمس امن الوطن واستقراره .

كما قال "ان الدولة ستتخذ كل الاجراءات ولن تهزنا الانفجارات سنتصدى لكل قوة ولن نخشى ولن نرتاح وسنقف في هذا الخندق حتى الممات .

واكد ان الارهاب الذي حدث في مارب ينبذه ويرفضه ابناء المحافظة لانه لا يمت للإسلام ولا للعادات والتقاليد بأي صلة .

وفي الاخير دعى أئمة المساجد والعلماء الى ضرورة توحيد الخطاب تجاه هذه الظاهرة .

 

أما السيد بيتر مدير المعهد الديمقراطي الأمريكي فقد اكد في كلمته التي القاها ان الارهاب له تأثير مباشر وتأثير على مستوى اخر ولمدى طويل مشيراً الى ان الارهاب يخلق حالة من الخبط العشوائي الذي لا يمكن لدولة من خلاله ان تحقق أي شي .

 

بعد ذلك قدمت اوراق عمل كانت اولها ورقة عمل الشيخ ابو الحسن السليماني التي تحمل عنوان "الجانب الشرعي وفساد النظرية الايديولوجية للعنف"وقد عرض خلال هذه الورقة ابرز معالم النظرية الايديولوجية عند من وقع في الارهاب وهو ينتمي لدعوة الاسلامية ومنها :

1-      تكفير حكام المسلمين وولاة الامور مطلقاً وبلا استثناء .

2-      بنو على تكفيرهم مخاليفيهم او تظليلهم ورميهم بالعمالة والنفاق والزندقة استحلال لدمائهم بإعتبار عثرة في طريق ما يسمونه بالجهاد.

3-      بنوا على ذلك ايضاً استحلال دماء الوافدين الى البلاد ومن غير المسلمين السياح الخبراء وغيرهم بحجة ان الذي اعطاهم الامان والعهد المتمثل في الفيزا كافر لا حرمة له .  

4-      الفهم المشوه لمبدا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيرون انه لابد من أطر المسلمين وغيرهم على الحق اطراً ولو ادى ذلك الى مفاسد اكبر ولو لم يتحقق هذا الا بالقتل والتفجير .

5-      تعميم الحكم على غير المسلمين بأنه جميعاً[ محاربون او على الاقل الحكم على رعايا دول كاملة بأنهم جميعاً محاربون بحجة ان دولتهم اختلت البلد الفلانية من بلاد المسلمين .

6-      ظن بعضهم ان الفتوى لا توجد إلا من سبق ان سجنته حكومتة او يكون له رصيد في قلقلة الامن وزعزعة الاستقرار .

7-      ظن بعضهم ان الخروج عن الحكام وزعزعة الامن من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر المامور به في الشريعة .

8-      استدلالهم بقصص وحكايات وكلمات لبعض العلماء منها مالايصح سنداصلاً والذي وضعوه من غير موقعه .

  ثم قدم الاستاذ عبد الاله حيدر شائع ورقته المعنونة بــــــ " تعريف الأرهاب ودوافعه  السياسية " تناول خلالها التعريفات المختلفة للإرهاب والدوافع السياسية التي لخصها بــــ الشق السياسي والفكري ، الواقع الذي يعيشة العالم الاسلامي ويساعد على فهم رسالة الارهاب والسعي لاقامة الخلافة الإسلامية  في الارض لغرض الوصول الى حكم العالم والهيمنة عليه كامبراطورية عضمى بلا منازع .

وأكد عبد ألآله إلى انه لم يعد مهماً اليوم لدى هذه الدول تعريف الارهاب بعد ان وضعت لنفسها خطة عمل ميدانية ليس لها تغطية تعريفية او قانونية .

مشيراً إلى انه اصبحت سلوكيات الدوله تجاه الافراد والجماعات تفسر معنى الإرهاب وتحدد مفهومه وبناء عليه تقوم  تقوم بمحاربته بشتى الوسائل .

وأكد الدكتور بكيل الولص خلال ورقته "نظرة المجتمع للإرهاب " الى ان ابناء محافظة مارب هم ابرياء من الصورة السلبية التي وضعهم فيها الارهابيين مضيفاً الى ان ما حدث في مأرب صيف هذا العام من عملية تفجير موكب السياح الاسبان شكل صدمة نفسية كبيرة لدى ابناء مأرب الذين تيقنوا ان مرتكب الجريمة ليس من ابناء المحافظة .

 

بعد ذلك قدمت ورقة العمل الاخيرة بعنوان " الإرهاب واثره على الاقتصاد الوطني والحركة السياحية " للأستاذ سعيد اليوسفي وقد عرض خلال هذه الورقة تراجع السياحة في اليمن بعد العمليات الارهابية التي شهدتها الدولة والتي استهدفت السياح الاجانب حيث انخفض عدد السائحين عام 2005م الى 8% بعد ان كانت في عام 2004 م تصل الى 200% .

واكد اليوسفي في ورقته التي قدمها الى ضرورة محاربة وازالة آثر العمليات الارهابية لما لها من اثر كبير على السياحة القادمة من خارج الشرق الاوسط .

بعد ذلك قدمت عدداً من المداخلات من مشائخ وابناء محافظة مأرب والصحفيين ركزت جميعها على ضرورة إجتثاث آفة الارهاب من المجتمع والعمل على جعل اليمن امن ومستقر .

 

                     

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “نحو مجتمع خال من الارهاب”

  1. أنا مع الإرهاب

    متهمون نحن بالارهاب … ان نحن دافعنا عن الوردة … والمرأة …

    والقصيدة العصماء … وزرقة السماء … عن وطن لم يبق في أرجائه …

    ماء … ولاهواء … لم تبق فيه خيمة … أو ناقة … أو قهوة سوداء …

    متهمون نحن بالارهاب … ان نحن دافعنا بكل جرأة

    عن شعر بلقيس .. وعن شفاه ميسون … وعن هند … وعن دعد …

    وعن لبنى … وعن رباب … عن مطر الكحل الذى ينزل كالوحى من الأهداب !!

    لن تجدوا فى حوزتى

    قصيدة سرية … أو لغة سرية … أو كتبا سرية أسجنها فى داخل الأبواب

    وليس عندى أبدا قصيدة واحدة … تسير فى الشارع .. وهى ترتدى الحجاب

    متهمون نحن بالارهاب … اذا كتبنا عن بقايا وطن …

    مخلع .. مفكك مهترئ أشلاؤه تناثرت أشلاء … عن وطن يبحث عن عنوانه …

    وأمة ليس لها أسماء ! عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى

    سوى قصائد الخنساء !! عن وطن لم يبق فى افاقه

    حرية حمراء .. أو زرقاء .. أو صفراء ..

    عن وطن .. يمنعنا أن نشترى الجريدة

    أو نسمع الأنباء …

    عن وطن كل العصافير به

    ممنوعة دوما من الغناء …

    عن وطن …

    كتابه تعودوا أن يكتبوا …

    من شدة الرعب ..

    على الهواء !!

    عن وطن ..

    يشبه حال الشعر فى بلادنا

    فهو كلام سائب …

    مرتجل …

    مستورد …

    وأعجمى الوجه واللسان …

    فما له بداية …

    ولا له نهاية

    ولا له علاقة بالناس … أو بالأرض ..

    أو بمأزق الانسان !!

    عن وطن …

    يمشى الى مفاوضات السلم ..

    دونما كرامة …

    ودونما حذاء !!!

    عن وطن …

    رجاله بالوا على أنفسهم خوفا …

    ولم يبق سوى النساء !!

    الملح فى عيوننا ..

    والملح .. فى شفاهنا …

    والملح .. فى كلامنا

    فهل يكون القحط في نفوسنا …

    ارثا أتانا من بنى قحطان ؟؟

    لم يبق فى أمتنا معاوية …

    ولا أبوسفيان …

    لم يبق من يقول (لا) …

    فى وجه من تنازلوا

    عن بيتنا … وخبزنا … وزيتنا …

    وحولوا تاريخنا الزاهى …

    الى دكان !!…

    لم يبق فى حياتنا قصيدة …

    ما فقدت عفافها …

    فى مضجع السلطان !!

    لقد تعودنا على هواننا …

    ماذا من الانسان يبقى …

    حين يعتاد على الهوان؟؟

    ابحث فى دفاتر التاريخ …

    عن أسامة بن منقذ …

    وعقبة بن نافع …

    عن عمر … عن حمزة …

    عن خالد يزحف نحو الشام …

    أبحث عن معتصم بالله …

    حتى ينقذ النساء من وحشية السبى …

    ومن ألسنة النيران !!

    أبحث عن رجال أخر الزمان ..

    فلا أرى فى الليل الا قططا مذعورة …

    تخشى على أرواحها …

    من سلطة الفئران !!…

    هل العمى القومى … قد أصابنا؟

    أم نحن نشكو من عمى الألوان ؟؟

    متهمون نحن بالارهاب

    اذا رفعنا صوتنا

    ضد الشعوبيين من قادتنا

    وكل من غيروا سروجهم

    وانتقلوا من وحدويين الى سماسرة

    متهمون نحن بالارهاب

    اذا اقترفنا مهنة الثقافة

    اذا قرأنا كتابا في الفقه والسياسة

    اذا ذكرنا ربنا تعالى

    اذا تلونا ( سورة الفتح)

    وأصغينا الى خطبة الجمعة

    فنحن ضالعون في الارهاب

    متهمون نحن بالارهاب

    ان نحن دافعنا عن الارض

    وعن كرامــــــة التــراب

    اذا تمردنا على اغتصاب الشعب ..

    واغتصابنا …

    اذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا …

    وآخر النجوم فى سمائنا …

    وآخر الحروف فى اسمآئنا …

    وآخر الحليب فى أثداء أمهاتنا ..

    ….. ان كان هذا ذنبنا

    فما اروع الارهــــــــاب!!

    أنا مع الإرهاب…

    ان كان يستطيع أن ينقذنى

    من المهاجرين من روسيا ..

    ورومانيا، وهنغاريا، وبولونيا ..

    وحطوا فى فلسطين على أكتافنا …

    ليسرقوا مآذن القدس …

    وباب المسجد الأقصى …

    ويسرقوا النقوش .. والقباب …

    أنا مع الارهاب ..

    ان كان يستطيع أن يحرر المسيح ..

    ومريم العذراء .. والمدينة المقدسة ..

    من سفراء الموت والخراب ..

    بالأمس

    كان الشارع القومى فى بلادنا

    يصهل كالحصان …

    وكانت الساحات أنهارا تفيض عنفوان …

    … وبعد أوسلو

    لم يعد فى فمنا أسنان …

    فهل تحولنا الى شعب من العميان والخرسان؟؟

    أنا مع الارهاب ..

    اذا كان يستطيع ان يحرر الشعب

    من الطغاة والطغيان

    وينقذ الانسان من وحشية الانسان

    أنا مع الإرهاب

    ان كان يستطيع ان ينقذني

    من قيصر اليهود

    او من قيصر الرومان

    أنا مع الإرهاب

    ما دام هذا العالم الجديد ..

    مقتسما ما بين أمريكا .. واسرائيل ..

    بالمناصفة !!!

    أنا مع الإرهاب

    بكل ما املك من شعر ومن نثر ومن انياب

    ما دام هذا العالم الجديـــد

    !! بيـن يدي قصــــــاب

    أنا مع الإرهاب

    ما دام هذا العالم الجديد

    قد صنفنا

    من فئة الذئاب !!

    أنا مع الإرهاب

    ان كان مجلس الشيوخ في أميركا

    هو الذى فى يده الحساب …

    وهو الذي يقرر الثواب والعقـــــــاب

    أنا مع الإرهاب

    مادام هذا العـالم الجديد

    يكــــره في أعمـاقه

    رائحــة الأعــراب

    أنا مع الإرهاب

    مادام هذا العالم الجديد

    يريد ذبح أطفالي

    ويرميهم للكلاب

    من أجل هذا كله

    أرفــــع صوتـي عاليا

    أنا مع الإرهاب

    أنا مع الإرهاب

    أنا مع الإرهاب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول