المؤيد وزيد اسيرا اللاعدل امريكي
كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 26 ديسمبر 2007 الساعة: 16:47 م
المؤيد وزايد اسيرا اللاعدل امريكي
محمد علي المؤيد شيخ جليل وعالم من علماء الدين في اليمن ولد عام 1958م في قرية بهران بــــ "خولان"
درس بمدرسة الايتام في محافظة صنعاء واكمل دراسته الإعدادية والثانوية في مدرسة عبد الناصر وبعد انهائة من دراسة الثانوية العامة واصل درسته الجامعية في جامعة صنعاء حيث درس فيها بقسم الدراسات الاسلامية .
اشتهر بالوسطية والإعتدال مناهضته للعنف والأرهاب وقد كان ممكن ادانوا احداث الحادي عشر من ستمبر التي ذهب ضحيتها العديد من القتلى والجرحة من مختلف الجنسيات والديانات .. وبسبب مواقفه الإيجابية تلك احتل مكانة مرموقة جعلته محبب بين ابناء شعبه .
لقب بــــــــ " ابو الفقراء" وهو لقب اطلق عليه لما يقوم به من جهود واعمال خيرية تعود بالنفع للأطفال اليتامى والفقراء وللنساء والشيوخ والفقراء والمحتاجين وتتمثل هذه الاعمال بمخبز الاحسان الذي يطعم ما يقارب الــــ 1800 اسرة فقيرة وكذلك العيادةالصحية التي يعالج فيها كل من هو مشتكي من الألآم إظافة الى ذلك فقد كان الشيخ الجليل يرأس جمعية الاقصى التي كانت تقوم بجمع التبرعات لضحايا العنف في الاراضي الفلسطينية من الاطفال والشيوخ والنساء وهي جمعية مصرح لها العمل في الجمهورية اليمنية وفقاً للقانون .
- مراحل من معاناة الشيخ المؤيد
في 5/1/2003م توجه شيخنا الجليل ورفيقه محمد زايد " فك الله اسرهما " الى جمهوريةالمانيا وذلك لغرض العلاج ، وفي العاشر من نفس ذاك الشهر والعام اعتقلا في مطار فرانكفورت بألمانيا وكان ذلك بناء على طلب من السلطات الامريكية التي استطاعت الوصول الى شيخنا ورفيقه عن طريق استدراجه بالسفر الى المانيا بوسطة شخص يمني يدعى محمد العنسي باع ضميره من اجل الحصول على حفنة من الاوراق الخضراء .. وهو عميل لدى المخابرات الامريكية وعد شيخنا بتقديم دعم مالي لأعمال خيرية في اليمن مشترطاً عليه السفر الى الولايات المتحدة الامريكية والى المانيا وذلك للحصول على تلك المساعدة مباشرة وهذا ما حفز شيخنا لسفر الى هناك لتلقي المساعدة الموعود بها من جهة وللعلاج من جهة اخرى.
وفي السادس عشر من شهر نوفمبر عام 2003م رحلت السلطات الالمانية الشيخ محمد المؤيد ورفيقه محمد زايد الى الولايات المتحدة الامريكية ، وقد اثار خبر تسليمه لأمريكا جدلاً واسعاً لدى ابناء شعبنا اليمني والعربي الذين يعرفون بأن الشيخ المؤيد شخص معتدل لا يعرف الارهاب ولا يعرفه الارهاب .
وهكذا ووسط حزن الكثير رحل الشيخ وزميلة الى امريكا وسجنا في سجن يعتبر من اسوا السجون في الولايات المتحدة الامريكية حيث يقبع بها كبار المجرمين ، ومن هناك من ولاية نيويورك تحديداً بدأت محاكمتهما في محكمة بروكن واستمرت الجلسات فترة طويلة ادينا بعدها من قبل هيئة المحلفين االتي كانت شديدة التأثر بأحداث الحادي عشر من ستمبر وبتصريحات الاعلامية التي كانت بمثابة صواريخ توجه الى صدور المسلمين .. وقد وجهة لشيخ تهمة تزويد تنظيم القاعدة وحركة حماس بالدعم المادي والمعنوي ، واما رفيقه فقد اكتفوا بتوجيهة تهمة التأمر فقط .
بعد ذلك تم تبرئتهما من تهمة دعم تنظيم القاعدة والصقت بهم تهمة دعم حركة حماس هذه المنظمة التي تصنفها امريكا ضمن المنظمات الارهابية .
وفي الثامن والعشرين من شهر يوليو عام 2005م اصدرت محكمة بروكلن حكماً قضى بسجن شيخنا الجليل مدة75 عاما وتغريمة مبلع 1.250.000 $ اي ما يقارب الــ 248.750.000 ريال يمني ، اما الاستاذ محمد زايد فقد حكم عليه بالسجن 45 عاما وبغرامة مالية قدرها 750.000 $ اي ما يقارب الــ 149.250.000 ريال يمني .. وقد شكل هذا الحكم صدمة قوية عند العديد من اليمنيين وغيرهم الذي اكدو على جور هذا الحكم الذي لا يحمل سوى الكره والحقد الدفين لعلمائنا المسلمين .
فيا ترى هل لو كان شيخنا ورفيقه يحملون جنسية اخرى و ديانة اخرى غير الاسلام سيحدث لهم ما حدث ؟ بالطبع لا .. لأن المسلمين وخاصة العرب منهم في نظرة امريكا اناس ارهابيين لا يجب ان يعاملوا معاملة انسانية .
ها هي تمر خمس سنوات الى يومنا هذا ولا يزال شيخنا ورفيقه يقبعان في زنزنة منفردة لا تزيدهما إلا معاناة فوق معاناتهم التي يعانون منها طبعاً وكم هو محرج بالنسبة لأمريكا التي تدعي انها تحمي حقوق الانسان ان تفعل ما تفعله بهذا الشيخ المسن الذي يعاني الامرين مر السجن و مر الامراض التي تفتك بجسده وهي الربو، والسكر ، وفيروس الكبد "س" ، ونقص حاد في المادة اللزجة بين العظام ، وقرحة المعدة فكيف لا تيقن امريكا بمدة خطورة السجن على حالة كحالته ؟! وهكذا بالنسبة لرفيقة الذي يعاني من حالة نفسية سيئة بسبب السجن المنفرد الذي وضعته في راعية حقوق الانسان التي داست بقدمها على كل المواثيق والمعاهدات الدولية .
بعد كل تلك المعاناة نقول لحكومتنا الموقرة ان موقفكم من قضية المؤيد وزايد موقف هزيل جدا لا يدل إلا على ضعفكم المهين والمذل ، والخمس سنوات التي مرة منذ عملية اعتقالهم خير دليل على ما اقوله فما الذي تنتظرونه رسائل وارسلتم وفود وبعثتم، ولكن كل ذلك لم يجدي بشئ فأمريكا شريكتكم في مكافحة الارهاب لا زالت مصرة على موقفها تجاه شيخنا الجليل ورفيقه وهي بذلك الفعل اظهرت بانها لا تهتم ابدا لندائكم ولا لنداء الكثير .. فيا ترى ماذا تنتظرون من دولة كامريكا لا تنظر الينا الا بنظرة دونية ؟! .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 5:56 م
شكرا لهذه المدونة ولصاحبتها الكاتبة القديرة فاطمة الاغبري وانا سعيد جدا بكل ما تحويه من احساس مرهف وشعور متدفق بالاحساس تجاه من هم تحت الارض وفوق الارض وهمهم الكبير اشكلرها من كل قلبي ودامت اختا عربية صادقة ومتميزة .
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 5:00 م
السلام عليكم
الحكومات العربية يوما بعد يوم تثبت فشلها
وتثيت أنها ذيل للولايات المتحدة أو بالأحري فيه ذيل لإسرائيل
الذي تنجح فيه حكوماتنا وتقدر عليه هو إعتقال الشرفاء من أبنائها والتنكيل بهم
الذي تنجح فيه هو سرقة أموال البلاد وخيراتها
الذي تنجح فيه حكوماتنا هو الفشل
لاشئ سواه الفساد السرقة المحسوبية
كل ماهو سئ موجود في بلادنا
خلصنا الله من هؤلاء الظلمين المتجبرين
جزلكي الله خيرا ووفقك في مدونتك
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 12:52 ص
أختى الصحفية/فاطمةالاغبرى
تعلن لجنة الإعلام في إتحاد المدونين العرب عن رغبتها بضم أعضاء من الصحفيين و الإعلاميين بمختلف توجهاتها و طلبة الإعلام المتميزين من أعضاء الإتحاد الرسميين والمعتمدين لشغل عضويتها، والعمل ضمن إطارها سعياً منها لتطوير النشاط الإعلامى بالإتحاد، فعلى من تنطبق عليه تلك الشروط مراسلة اللجنة على الإيميل التالي : .
arabictadwin.media@gmail.com
أو من خلال إعلان لجنة الإعلام http://arabictadwin.maktoobblog.com/فى الموقع الرسمى للإتحاد وستختار اللجنة أعضاءها حسب توزيع الأقطار والبلدان
وأتوجه اشخصك الكريم بهذا الإعلان لكون سيادتكم صحافيا وكان قدتم قبول عضويتك بالإتحاد فنرجو سرعة التسجيل بلجنة الإعلام بإتحاد المدونيين العرب
مع خالص التحية والتقدير
رئيس لجنة الإعلام بإتحاد المدونيين العرب
الصحفى/ أحمد التابـــــــعى