مرحباً بكم في مدونة صرخات مظلومة .. صوت لمن لا صوت له

 

 



الحرية لصحفي المقالح





هذة المدونة عالمي الذي يحتويني .. ملاذي لتعبير  عما اريد .. 


اليمن ليست لعبة

كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 11 فبراير 2008 الساعة: 08:33 ص

اليمن ليست لعبة بيد  السلطة أوالمعارضة

 

 

ما أجمل أن يعيش المواطن في وطن يكن له بمثابة الأم الحنونة يحتضنه كلما راوده الخوف ويكفكف دموعه كلما نزل عصياَ من عينية ويصون حقوقه كما يجب أن يكون، وما أجمل أن يعيش المواطن داخل وطنه في حيه داخل مسكنه  بأمن واستقرار لا يخاف على أبناءه ولا على نفسه من شبح اسمه  المستقبل بل يعيش في وطنه وهو آمن بأنه لن يأتي يوم ويموت فيه أو أي فرد من أفراد  عائلته من  شدة البرد والجوع أو قلة الدواء  وغير ذلك .. آه ما أجمل كل ذلك ولكن ما أصعب تطبيقه على ارض الواقع السيئ الذي نعيشه .

 

إن المواطن اليمني  يعيش اليوم في حالة يرثى  لها ونحن نرى ونشعر بما لا يره او يشعر به أولئك المسئولين المتربعين في السلطة ابتداء من رئيس الجمهورية وانتهاء بأصغر مسؤول في الدولة .. فهل يا ترى رأى نظامنا أو المسئولين معه أبناء هذ ا الوطن من الفقراء الذين يفترشون أرصفة الشوارع وهم يتخذون من أرصفة الشوارع  تحت البرد القارس وأشعة الشمس المحرقة  مسكناَ لهم ؟!!

هل سمعوا يوماَ ما الذي يحدث لتلك الأسر الفقيرة التي لا تجد ما يسد رمقها من الجوع  غير الفتات بينما هم يركبون السيارات الفارهة ويعيشون في الفلل الفاخرة التي نعلم أن أموالها جاءت من هذا الشعب الذي لم يستطع أن ينتزع حقه من بين أنياب الأسد.

 

انا هنا لا أوجه  لومي واصب جم غضبي  لسلطة وحدها وحسب  بل وللمعارضة أيضا  جزء من هذا اللوم   أتعرفون لماذا أعزائي ؟!سأقول لكم لماذا ؟ أن المعارضة في اليمن هي أيضا لا ترى لما يحدث لشعب إلا  بعين المصلحة والدليل على ذلك ما يقوم به  قادة المعارضة في اليمن الذين لا يقلون سوء عن السلطة فهم دوماَ يجعلون من الشعب وسيلة لتحقيق مآربهم  المزروعة في داخلهم  ونحن نرى أن المواطن هو من يدفع سياسة السلطة والمعارضة  وإلا فماذا يعني لنا أن يسقط أولئك الجرحى والقتلة  الذين تدفع بهم المعارضة لشارع بينما تعمل السلطة على التخلص منهم متناسين بذلك أنهم مواطنين لا ذنب لهم سوى أنهم واقعين بين قوة تجهل حقه في كل شئ.

وكم آلمني ما حدث في المناطق الجنوبية عندما ذهب العديد من الضحايا على يد كل من يسعون للحفاظ على الكراسي والمراكز في الدولة  بينما المواطن لا يعني لهم سوى صوت عند الانتخابات وأداة لتظاهر عندما يطلب منه ذلك .

فيا سلطة ويا معارضة ما الذي قدمتموه لهذا الوطن  غير المآسي والآلام بألوانها المختلفة نحن لم نلمس منكم غير الكلام  الذي مللنا منه ولم نتجرع منه غير الجوع والفقر والمرض الاهانات وكل أنواع المعاناة التي تتجاهلوها  .

كما أنني أود القول إن ما تقوم به السلطة من أنتهاك للحقوق والحريات هو أيضا لا يقل عما تقوم به المعارضة فيما بينها فالحرية والديمقراطية وغيرها هي مصطلحات مشطوبة من قواميس الأحزاب والسلطة .. وبالتالي فان المواطن هو الضحية الوحيدة بينهما .

 ان مصلحة الوطن سادتي الإجلاء لا تكمن في أن نسوق هذا الوطن ومواطنيه إلى الهاوية .. أن مصلحة الوطن تكمن في السعي من اجل بناءه وتطويره من كافة  النواحي .

 

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “اليمن ليست لعبة”

  1. ان مصلحة الوطن سادتي الإجلاء لا تكمن في أن نسوق هذا الوطن ومواطنيه إلى الهاوية .. أن مصلحة الوطن تكمن في السعي من اجل بناءه وتطويره من كافة النواحي .

    أجدتي وأفدتي ولكن لاحياة لمن تنادي للأسف

    المدون طـــــــارق

  2. لا حياة لمن تنادي…لأن المسئولين عن الأصلاح مشغولين بالسرقة و الحكومة تصفق لهم! فمن يسمعك سوانا نحن القراء



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول