بذور الفتن ستحصد لاجل من؟ .
غيمة سوداء تمر على اوطاننا العربيه محملة ببذور الفتن التي اتخذت من بعض الدول مكاناً لها وذلك لزرع الإقتتال الطائفي الذي بدوره يعمل على اضعاف الدول العربيه والاسلاميه امام اي عاصفة هوجاء تأتي من امريكا او من اي دوله غيرها ..وهذا الإقتتال الذي اصبح من افضل الطرق واسهلها بالنسبة لامريكا حيث ستساعدها على سرعة اقامة شرق اوسطي جديد على انقاض تلك المهاترات والإقتتالات الطائفيه والسياسية التي تعالجها الانظمة بطريقة صب الزيت في النار،ونحن نرى اليوم ماذا يحدث في اكثر من قطر عربي واسلامي الصراعات الداخليه والإقتتالات والمماحكات السياسية هي السياسة الجديده مع الاسف في تلك الدول .
العراق والإقتتال الداخلي
ما يحدث اليوم في عراق الألم والحزن والمعاناة من اقتتال طائفي لهو افضع ما يمكن وصفه فقد انقلبت الموازين وتغيرت الظروف وبدلاً من مقاومة العدو المحتل الذي اغتصب ارضنا وعرضنا ونهب ثرواتنا وسفك دماء اخواننا تحول الامر الى قيام بعض الجماعات التي تحمل افكاراً عدائيه صفويه كفرق الموت التابعه لمقتدى الصدر وجيش المهدي بتصفيات تحت مسمى الهويه فكم من العلماء قتلو ونكل بهم وكم من الامهات الثكالى ..وكم من المجازر ارتكبت بأيديهم ضد هذا الشعب الذي يخرج من معانات الى اخرى فهل هؤلا هم اعدائهم ام ماذا .
لبنان والعودة للماضي
كان للأوضاع الداخليه في لبنان الشهر




















